وليد معماري.. جف حبر القلم وصمت الكتاب
رحل الكاتب والصحفي السوري "وليد معماري" الجمعة ١٧/١٢/٢٠٢١ عن عُمرٍ ناهز ٨٠ عاماً، وهو من أبرز الكتّاب على الساحة السورية، وعضوٌ في اتحاد الكتاب العرب وفي اتحاد الصحفيين السوريين، ولد في عام ١٩٤١ في مدينة "دير عطية" بمحافظة "ريف دمشق"، حاصلٌ على إجازة في الفلسفة والعلوم الاجتماعية من جامعة "دمشق" عام ١٩٧٠م.
قال فيه قسيمه في الحبر و الحلم، الأديب حسن م. يوسف، و في بوح خاص لفينكس:
أحسب أن أفضل وأعمق وأشمل وأدق وصف لوليد معماري هو ما قاله الصديق الشاعر رياض الصالح الحسين: "حارٌّ كجمرة، بسيط كالماء، واضح كطلقة مسدَّس".
لم يكن وليد معماري مجرد زميل أتناوب معه الكتابة في نفس الزاوية وحسب، كان صديقاً عزيزاً وجاراً شهماً ومدافعاً باسلاً عن الناس البسطاء والخير العام، كتب عشرات آلاف الزوايا والمقالات الجادة والساخرة، كما كتب مئات القصص للكبار وللصغار، وفاز بالعديد من الجوائز. عرف وليد معماري كأديب قبل أن يباشر العمل في الصحافة فقد صدرت مجموعته القصصية الأولى "أحزان صغيرة" عام 1971. ثم تتالت مجموعاته القصصية للكبار والصغار حتى بلغت خمس عشرة مجموعة. أشهرها "حكاية الرجل الذي رفسه البغل"
كتب وليد سيناريو فيلم سينمائي واحد هو "شيء ما يحترق" إخراج غسان شميط. كما كتب عدة مسرحيات للأطفال. وقد بدأ منذ بضعة أعوام بإصدار مجلة "مسارات" التي كان صاحب امتيازها ورئيس تحريرها.
منذ زمن طويل أصف وليد عندما أتحدث عنه بأنه أخي في الحبر والأحلام. وقد كان وليد معماري بالنسبة لي نعم الأخ والصديق الذي لم يخن أحلامه ولا قناعاته يوماً وقد خرج من دنيانا كما دخلها نظيف القلب واليد واللسان".