كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

أنتوني هوبكنز: كلما شعرت بأنني قد أكون مميزاً أو مختلفاً أفكر في والدي.. وأتذكر يديه القويتين المُتشقّقتين

 إعداد -  فينكس:
كانت بداية (فيليب أنطوني هوبكنز)  احترافياً على المسرح في مسرح بالاس، سوانسي في عام 1960 في مسرحية (هاف أ سيجاريت) من إنتاج سوانسي ليتل ثياتر. في عام 1965 بعد عدة سنوات من العمل في فرقة مسرحية، اكتشفه لورانس أوليفيه، الذي دعاه للانضمام إلى المسرح الوطني الملكي في لندن. أصبح هوبكنز البديل الجاهز لأوليفيه، ولعب دوره عندما أصيب أوليفيه بالتهاب الزائدة الدودية أثناء تمثيله في فيلم رقصة الموت لعام 1967 للروائي أوغست ستريندبرغ. وكتب أوليفيه في وقت لاحق في مذكراته «اعترافات ممثل» أن:
«كان هناك ممثل شاب جديد واعدٌ بشكل استثنائي يدعى أنتوني هوبكنز، كان هو البديل الجاهز عني، ومع ذلك أخذ دور إدغار مثل قطة أمسكت فأرًا بين أسنانها».
ولد هوبكنز في 31 ديسمبر 1937، في بورت تالبوت، ويلز، عمل في المسرح قبل أن يظهر على الشاشة في الستينيات. اشتهر هوبكنز بمجموعة متنوعة من الأعمال. 
كان والده يعمل خبازًا. وذكر هوبكنز أن قيم الطبقة العاملة التي علمه إياها والده كانت تؤكد حياته دائمًا. «كلما شعرت بأنني قد أكون مميزًا أو مختلفًا، أفكر في والدي، وأتذكر يديه، يديه القويتين المُتشقّقتين».
من  أفلامه القديمة:

THE ELEPHANT MAN( الرجل الفيل)

وهو من أخراج ديفيد لينش ومن إنتاج عام 1980، وهو فيلم عن رجل يدعى جوزيف ميريك، وقام ببطولة الفيلم جون هيرت كـ “جون” ميريك، وهو رجل يعاني من تشوه شديد يجعله يبدو وحشيًا لمن حوله. ومع ذلك، عندما قابله طبيب يدعى فريدريك تريفز للاختبار، اكتشف أنه أذكى بكثير مما يعتقده أي شخص.مشاهدة صورة المصدر يقوم أنطوني هوبكنز بدور مميز وجاد، فإنه لا يستطيع أبدًا الهروب من أدواره الغير اعتيادية، فكان دوره لشخص مدمن على الكحول. حصل الفيلم على ثمانية ترشيحات لجوائز الأوسكار لكنه لم يفز بأي منها.

THE LION IN THE WINTER (الأسد في الشتاء)

في عام 1968 تألق أنطوني هوبكنز في دوره المسرحي الثاني في The Lion in the Winter (كان ظهوره الأول في The White Bus في العام 1967). وقد مثل أنطوني هوبكنز من قبل هذه المسرحية وكان يلعب نفس الشخصية، كما كان يلعب بيتر أوتول دور الملك هنري الثاني، في حين أن كاثرين هيبورن هي الملكة “اليانور” المنفصلة. أنطوني هوبكنز هو الابن الأكبر الباقي على قيد الحياة “ريتشارد قلب الأسد”.

THE REMAINS OF THE DAY (إعادة ذكرى تلك الأيام)

في عام 1993، تألق أنطوني هوبكنز في هذ الفيلم من إنتاج Merchant-Ivory، وأخرجه جيمس إيفوري سنة 1989. تم اقتباس فكرة الفيلم من رواية أخرى تحمل نفس الاسم. يلعب أنطوني هوبكنز دور جيمس ستيفنز خادم دارلينجتون هول. تلقى فيلم The Remains of the Day ثمانية ترشيحات لجوائز الأوسكار لكنه لم يفز بأي منها. إختار كل من أنطوني هوبكنز وطومسون لترشيحات لجوائز الأوسكار لأدائهم المميز.

من أفلامه الحديثة

The Silence of the Lambs (1991) صمت الحملان:

 قام هوبكنز فيه بدور "هانيبال ليكتير" وقد  حصل على جائزة الأوسكار لأفضل ممثل عن دوره في هذا الفيلم. مشاهدة صورة المصدروشاركته النجمة الأمريكية جودي فوستر في دور "كلاريس ستارلينغ" والتي حصلت بدورها على جائزة الأوسكار لأفضل ممثلة. كما شاركهما سكوت غلين بدور "جاك كروفورد" وتيد ليفين بدور مجرم القتل المتسلسل "بافالو بيل".

كتب النص السينمائي تيد تالى الذي حصل على جائزة الأوسكار لأفضل نص سينمائي وهو من إخراج جوناثان ديم الذي حصل على جائزة الأوسكار لأفضل إخراج. وهذا الفليم مأخوذ عن قصة بنفس الاسم للمؤلف توماس هاريس. نال الفيلم خمسة جوائز أوسكار، ويُعد من أشهر أفلام أنثوني هوبكينز. وقد حصل الفيلم أيضا عام 1999 على الترتيب 65 لأفضل أفلام السينما الأمريكية على الإطلاق عبر 100 عام وذلك ضمن فعاليات يقوم بها معهد الفيلم الأمريكي.

الأب The Father:

 يستند الفيلم إلى مسرحيته "الأب" التي صدرت عام 2012. و هو من إنتاج فرنسي بريطاني مشترك. Fyeah-olivia-colman — Poster for The Father لعب هوبكنز دور البطولة "الأب" وقد حصل على الأوسكار عن هذا الدور إلى جانبه كانت أوليفيا كولمان (ترشحت لجائزة الأوسكار لأفضل ممثلة مساعدة) ومارك جاتيس. ويروي قصة رجل مسن من ويلز يجب أن يتعامل مع فقدان الذاكرة المتطور (الزهايمر).

 إضافة إلى أفلام كثيرة أخرى منها: قناخ زورو، الحافة، الملك لير..  

لم يكن ناجحًا في المدرسة، وكان يفضل أن يقضي معظم وقته في الفن، مثل الرسم والتلوين، أو العزف على البيانو، بدلًا من حضور الحصص الدراسية.

في مقابلة أجريت معه عام 2002، قال: «كنت طالبًا فقيرًا، مما جعلني عرضة للسخرية، وشكّل عقدة نقص لدي. وقد نشأت على قناعة تامة بأنني غبي.

قصتي مع "مدارات"
"مدارات" الحلم والعمل والألم لعبد الكريم الناعم
في الذكرى 54 لاستشهاده غسان كنفاني.. إبداع دائم الحضور
في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني