كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

على قلقٍ...

 
تمّام على بركات - خاص فينكس:
- سيكون من الطبيعي بعد اليوم أن يشعر أحدنا بالوحدة الشديدة حتى وهو محاط بسرب من الأضواء الخضراء الصغيرة التي تعني أن الجميع هنا، إلا أن الجميع لا تعني الجميع بل هي الجميع مجزأ واحد وواحد واحد وهكذا، أننا ببساطة تلك العصي التي فرقها رجل يحتضر على أولاده فكسروها.
- زوجتي تخبرني برسالة على الفيس باعتباري مسافرا، رأيها بأخر ما تفتحت به قريحتي حيث كتبت أني اشعر بالوحدة رغم أن كل الأضواء الخضراء الصغيرة مشتعلة، بأن: "حبيبي روح نام مشان يخف شعورك بالوحدة، وبس ترجع منحكي بالموضوع"
- سألتُ طفلة صغيرة -12 عاما-إن كانت تعرف كيف يحدث "قوس قزح" بينما كنت وإياها نراقب "قوس قزح" ارتفع خلف شلال ماء صغير يندفع من خرطوم ماء، بيد رجل ستيني يسقي الحديقة، جاء جوابها علميا بحتا "هو ظاهرة طبيعية فيزيائية ناتجة عن انكسار وتحلل ضوء الشمس خلال قطرة ماء المطر"، وهذا ما أحزنني، قلت لها: يبدو أنك ضحية أخرى من ضحايا العلم.
- تعتقد بعض الشعوب، بأن لكل إنسان 40 شبيهاً، الآن أفكر وأتساءل: ترى ماذا يفعلون في هذه اللحظة أشباهي الأربعون؟ ولماذا أربعون شبيهاُ مثل لصوص علي بابا.
- يحدث أحياناً أنني أفكر بصوت عال بخصوص أشياء لا تقال عادة إلا بشيء من التحفظ، المشكلة أنني ضبطت نفسي أكثر من مرة أفعل هذا -أفكر بصوت عال-ولكن أين؟ في الشارع، نعم في الشارع عندما أعبر وحيدا سوق الصالحية من جهة البرلمان حتى ساحة عرنوس، هناك غالبا ما أجدني أفكر بصوت عال، ربما للشعور الهائل الذي يصيبني بالوحدة عندما أمر بذاك المكان الآن، بعدما كان من أكثر الأمكنة التي لها مقاما خاصا في قلبي.
- سائقو دمشق عموما لديهم مشكلة خطيرة ويجب العمل على حلها بوقت سريع، جميعهم يعانون من فرط الشعور بقلة القيمة، لذا فهم لن يتورعوا عن فعل أي شيء طالما أن النظرة لهم هكذا فليفعلوا إذا ما يحلو لهم، وهذا ما يحدث.
- ماذا بشأن المعلمين "الأساتذة" وليس كما هو دارج في العديد من الدوائر الحكومية، حيث يسمى الوزير أو المدير من قبل متزلفيه ب "المعلم" ماذا بشأن المعلم الحقيقي؟ باني الأجيال وغارس القيم في نفوس الشبيبة، لدينا سحابة سوداء أمطرت في كل النفوس ومنها نفوس الأطفال، وهؤلاء من يجب أن نفكر بهم اليوم وليس غدا، الأجيال وبناتهم.
- محزنة هي مواسم كروم الساحل السوري، فالكثير من تلك الحقول والبساتين التي كانت تضج بالحياة، هي صفراء، عليلة، وكأنها في شتاء دائم، يقول العم أبو سليمان بأنه لم يبق إلا القليل من الذين يعملون في الزراعة، وفئة الشباب مفقودة من هذه القلة، فهم إما في الحرب أو هاجروا أو ماتوا.
- بدأ الفجر يطلع وأنا أفكار تأخذني وأخرى تأتيني لأكتب هذا المقال، إلا أنني وجدت نفسي أتأرجح على إيقاع الأمواج التي يصلني صوتها ولا أراها في حلكة الليل، فوجدت نفسي كما وجد أبو الطيب نفسه بعد أن عرف أن بَقاءه شاءَ لَيسَ هُمُ ارْتِحالا "على قلق كأن الريح تحتي".
قصتي مع "مدارات"
"مدارات" الحلم والعمل والألم لعبد الكريم الناعم
في الذكرى 54 لاستشهاده غسان كنفاني.. إبداع دائم الحضور
في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني