الأملُ.. بالعمل...
كتبت ليندا ابراهيم- فينكس:
أن تكون سنبلة، فهذا يعني النماء... وأن الأحد عشر الشداد قد أتين على مثيلاتهن السمان، وحان وعد الحق على السوريين الصابرين المحتسبين...
وأن تكون حقل حنطة وبيدر قمح فهذا يعني أننا حملنا معولنا وتبعنا جدنا – إلهنا "بعل"، إلى حيث مروج الخير التي رويت بدمائهم الطهورة، وعمدت بأرواحهم المقدسة على مدى أحد عشر عجافاً...
وأن يكون ثمة بناء شاهقٌ وصرح عظيم، فهذه إحالة إلى العلم المقترن بالعمل، المبنيين على الاجتهاد والمثابرة والتفوق والتحصيل، الذي بدوره يحيل إلى السوري المهندس الأول والأكبر للحضارات على مر التاريخ...
وأن يكون ثمة إشارة إلى معمل أو مصنع، فهذا يعني الحياة وأن عجلة الحياة عائدة "بالأمل والعمل" إلى الدوران من جديد صانعة الخيرات مكدسة الثمرات والغلال إلى خير وفير يعم أمة السوريين جميعها بقضها وقضيضها... بعد أحد عشر ظلاماً وظلماً وإظلاماً...
وأن نقرن الأمل بالعمل، فهذا يعني مطلق الإيمان بشعبنا وتاريخنا وحاضرنا ومستقبلنا، هذا إيمان انبعاث العنقاء من قلب الرماد لتطلق أجنحتها من جديد لتعم نوراً وشعلة حضارة على البشرية جمعاء...
نعم للأمل...
ويداً بيد للعمل
عاشت سوريا