كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

أوغاريت.. لم تقل كلمتها بعد

د. غسان القيّم:
لاتزال أوغاريت منذ اكتشافها وحتى الآن موضوعاً لأبحاث ودراسات مكثفة، فقد نشر عنها المئات من المجلدات والآلاف من المقالات الطويلة  بكل اللغات.
يمكننا أن نعلم مدى الأهمية التي توليها الأوساط العلمية في كل أنحاء العالم لموقع أوغاريت، فجامعة "كالغاري" في كندا تصدر نشرات دورية تقدم لقرائها قائمة بآخر المطبوعات المتعلقة برأس الشمرة، إضافة الى أن هناك مجلة علمية ضخمة تصدر في المانيا منذ /1969/ م، هذه المجلة مكرسة بكاملها للبحوث الأوغاريتية.
كما ان اللغة الأوغاريتية تدرّس حالياً في عدد كبير من جامعات العالم، والتي تجاوز عددها أكثر من خمسين جامعة، رغم ذلك نرى -مع الأسف- أن المؤلفات الموضوعة والمنشورة باللغة العربية قليلة، لاتتناسب مع ما تم نشره باللغات الاجنبية.
إن تاريخ أوغاريت تاريخ طويل يمتد لآلاف السنين. هذه المدينة الأثرية العظيمة التي لا تزال تنتظر من يعطيها حقها الحقيقي في تاريخ هذا العالم، أوغاريت التي تقوم على أرض سورية في حضارتها نجد الكثير الكثير من جذورنا الأصيلة العريقة.
كما أن المجتمع الأوغاريتي ينطوي على عادات وتقاليد موجودة في مجتمعنا الحالي، زد على ذلك أن اللغة الأوغاريتية قريبة كل القرب من لغتنا العربية، من حيث حروف الهجاء والمفرادات وقواعد الصرف والنحو وخصائص أخرى.
لكن والحالة هذه، من المؤسف أن تكون آثار أوغاريت بكل مكنونات حضارتها وثقافتها، وما قدمته من إبداعات وامكانات بشرية وإنسانية الى العالم أجمع، تهم الغريب قبل القريب.
لذلك نرى أن أجّل خدمة يستطيع الباحث عندنا أن يقدمها الى كل مختص ومتابع ومهتم في مجال الدراسات الأوغاريتية، هي أن ينقل كل ما يتوفر له من ابحاث ودراسات هامة التي تنشر في الخارج الى العربية.
إن الوثائق الكتابة المكتشفة التي عثر عليها في هذه المدينةـ قد فتحت للباحثين آفاقاً واسعة الأطراف في شتى الميادين، وأصبحت هذه الوثائق منجماً لا ينضب من المعلومات عن كل ما يتعلق بتاريخ هذه المملكة العظيمة، و يسلط الضوء على الحضارة التي ازدهرت فيها، ويبيّن النواخي المختلفة من المجتمع الأوغاريتي.
أوغاريت ستبقى شاغلة الدنيا و مالئة الناس.

أوغاريت، بالرغم من كل ما قدمته من معطيات اثرية وتاريخية كبيرة، لم تقل كلمتها الأخيرة ونحن با نتظارها.

قصتي مع "مدارات"
"مدارات" الحلم والعمل والألم لعبد الكريم الناعم
في الذكرى 54 لاستشهاده غسان كنفاني.. إبداع دائم الحضور
في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني