كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

"الأسطورة" سيسيليا بارتولي تسجل سابقة وتصبح أول امرأة تقود أوبرا مونت كارلو

جمعت قصة حب طويلة أسطورة الميتزو-سوبرانو، الإيطالية سيسيليا بارتولي، بمسرح الأوبرا في مونت كارلو. فبارتولي التي تركت بصمة واضحة في عالم الأوبرا، أفتنت الحضور في آخر مسرحية شاركت فيها، لجواكينو روسيني، وجاءت بعنوان "الكونت أوري".

ومن الوقوف والأداء على خشبة المسرح، ستنتقل بارتولي قريباً إلى إدارة خيوط اللعبة وراء الكواليس، حيث تتحضر لدور جديد سيسجّل سابقة في دار أوبرا مونت كارلو: ستصبح أول امرأة تدير الدار، وهذا أمر يبدو أنها لا تصدّقه حتى الآن.

تقول الفنانة (54 عاماً) إنها كانت ترغب في صناعة الموسيقى مع موسقيين آخرين، وتضيف أنها تعلّمت البيانو، ودرست القليل من البوق، ثم الغناء. ولكنها لم تتوقع يوماً أن تصبح مديرة دار الأوبرا العريقة.

ولكن ثمة هناك من يشجعها في مهمتها المقبلة؛ المدير الحالي للدار، جان-لووي غريندا، الذي يصفها بـ"الأسطورة"، ويضيف أن تسميتها على رأس المؤسسة ليست اعتباطية إنما نابعة من كفاءتها الاستثنائية، خصوصاً وأنها طبعت بصمتها في عالم الأوبرا.

ويضيف جان-لووي غريندا أنه مقتنع بأن المسارح يجب أن يديرها فنانون، فهؤلاء يعرفون ماذا يحصل وراء الكواليس ولكن يعرفون أيضاً كيف يجازفون، وربما في المجازفة ضرورة فنية.

ويرى آخرون من العاملين في المؤسسة أن بارتولي تعرف كيف تعيد العمل مراراً وتكراراً إلى أن تحصل على النتيجة الفُضلى، ويقرون أن لديها شغف بالمسرح، بالتمثيل وتكرسّ كل طاقتها لعملها.

وفي مؤسسة مرّ عليها كبار الفنانين وعظماء الأوبرا مثل إنريكي كاروزو، الذي يقول البعض إنه الأعظم في عالم الأوبرا على مرّ التاريخ، وبنيامينو جيلي، ستسعى بارتولي إلى التغيير ولكن بهدوء.

تقول إنها ستفتح الباب أمام فنانين لم يتسنَّ لهم سابقاً العمل في الدار وإنها قد تفتح الباب على عوالم أخرى، كانت حتى الآن مستبعدة إلى حد عن أوبرا مونت كارلو، مثل عالم الباروك، وعالم الموزارتيين، أي الذين ينتمون إلى مدرسة النمساوي العريق.

" يورونيوز"

 

نص الرسالة التي كتبها الأستاذ على الطنطاوي الي وزير الثقافة عبد السلام العجيلي
قصتي مع "مدارات" -2
قصتي مع "مدارات"
"مدارات" الحلم والعمل والألم لعبد الكريم الناعم
في الذكرى 54 لاستشهاده غسان كنفاني.. إبداع دائم الحضور
في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية