كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

من كتابِ السّرد.. (شمس الأسماء)

 سعـد اللّـه ونّـوس

على ذلكَ الطَّرَف،ِ
من: (حصين البحر)، وُلِدَ بكاملِ أناقةِ النّدى
والصّباحِ،: - كاتبٌ.
خلعَ جلبابَ العتمةِ
وافتضَّ ميراثَ الصّمتِ مختبراً في الطّريقِ
عدَّةَ اليأسِ ومحدِّقاً في حوافِ
انكسارِنا..،: - يكتب.
وعلى رقيمٍ ما،
في براري التّأمّلِ تركَ هناكَ في مَتْنِ الحكايةِ
سؤالاً كبيراً معلَّقاً،: - (مَنْ نحن؟!.)..
باثّاً، على لوحِ الأبديّةِ
ذلكَ الإشعاعَ منْ بيانِهِ المحفوظِ،:
- (محكومون بالأمل).
?
عبـد اللّـه عبـد
في ذلك الشّارعِ
منْ شوارعِ (اللّاذقيّةِ) القديمةِ، عاشَ،
ذاتَ حقبةٍ،: - قاصٌّ جميل.
انتزعَ ورقةً،
منْ تقويمِ المدينةِ يُدوّنُ المصائرَ فيها على
إيقاعِ اللّحظةِ ويسردُ أحوالَ النّاسِ
على وَقْعِ الرّؤية.
في ذلكَ الشّارعِ منْ شوارعِ اللّاذقيّةِ،
تقولُ الحكايةُ،:
عاشَ، ذاتَ حقبةٍ، قاصٌّ جميلٌ،
اسمُهُ،: - (عبد اللّه عبد).
?
محمـد المـاغـوط
وفي هدأةٍ،
غيرِ محسوبةٍ منْ: (ضوءِ القمر)،
شَقَّ شاعرٌ مجرى النّهرِ وأربكَ حقولَ القصيدةِ
غاضباً ساطعاً كالمجرّةِ في ليلِ النّثر،
تقولُ الحكايةُ،:
ارتكبَ أذى الجمالِ
وآواهُ في مَتْنِ الشِّعْريةِ مُوَقِّعاً في صحارى العطشِ،:
أسطورةَ الماء،
تقولُ الحكايةُ،:
ظلَّ عمراً كاملاً
وهو يرفعُ أسدافَ اللّيلِ عنْ جسدِ النّهار
حتّى صارَ في ليلِ القصيدةِ،:
(ضوءَ قمر).
تقول الحكاية،:
إنّهُ الشّاعرُ الّذي
سحبَ النّجومَ، بقلبٍ عارٍ، إلى
مهْدِ القصيدة.
?
محمـد عمـران
وهناكَ،
حيثُ يلتقي الجبلُ بالمدينةِ،
والنّجمةُ بالنّجمةِ، والقصيدةُ بالقصيدةِ،
والضّوءُ بالضّوء، وُلِدَ مِخْيالُ شاعرٍ.
تقولُ الحكايةُ،:
ابتكرَ سماويْنِ زرقاويْنِ
على نهوندِ ذلك الإيقاعِ الصّافي
واختمرتْ في حدودِ خزائنِ ذلك اللّيلِ الغامقِ
تَرِكَةُ النّبيذ.
تقولُ الحكايةُ،:
كلّمَ (شخصَ القصيدةِ) منْ غيرِ حجابٍ
فكانَ خازنَ (الوقت).
تقول الحكاية،:
حلّقتْ على زَغَبِ النّورِ
فراشاتٌ ملوَّنةٌ واغتبطَ النّسيمُ في رفيفِ النّسيمِ
كما تكوّرتْ على يدَيِّ الكليمِ، ذاتَ نجمةٍ،:
- زهرةُ (الطّين).
تقولُ الحكايةُ،:
في شِعْرِيّتِهِ: غبطةٌ.
وفي غبطتِهِ: نداوةُ الصّباح.
نهبَ حقولَ اللّوزِ
وأحراشاً منْ غِمارِ الحنطةِ.
وفي الطّريقِ،
إلى جِرارِ العسل أعشبتْ بتَلاتُ النّثرِ
واستوتْ باسمِهِ على كرسيِّ الجبالِ البعيدةِ،:
- شمسُ (الملّاجة).
?
علـي الجنـدي
لم يكنْ شيئاً أكثرَ منْ: - كلمةٍ.
قالَ ذلكَ يوماً عنْ نفسِهِ.
تقولُ الحكايةُ.
عاشَ حياتَهُ على هواه.
وانتحى ذلك الرّكنَ القصيَّ منَ الحياةِ
الّذي اسمُهُ: - (القصيدة).
تقولُ الحكايةُ،:
لمْ يُبالغْ قي شيءٍ
قَدْرَ مبالغتِهِ بـ (بانهيار الأمل)
في كليهما: - القصيدة والحياة.
اتّخذَ الحياةَ،:
على أنّها القصيدة الأزليّةُ الباقية.
واتّخذَ القصيدة،:َ على أنّها الحياة.
وما بينهما كانَ قاسياً وحادّاً على كليهما.
تقولُ الحكايةُ،:
كانَ فوضويّاً بما يكفي.
وعاشقاً بما يكفي.
ومجنوناً بما يكفي.
ومارقاً بما يكفي.
وصورتُهُ التّامّةُ بحذافيرِها: - صورةُ مارق.
حملَ: - (الرّايةَ المنكّسة)
قبلَ أن يقولَ: - (في البدءِ كانَ الصّمت).
واستمرّ في لعبةِ الحريقِ يُعاينُ: - (حمّى التّراب)
وقبل أنْ يحينَ الرّحيلُ كتب:َ
- (سنونوة للضّياءِ الأخير).
تقولُ الحكاية،:
وصمتَ، ذاتَ ليل،
ليقولَ قصيدتَهُ الأخيرةَ ويُودعَها:
- كتابَ الموت.
?
أنسي الحاج
وُلِدَ وحيداً،
تقولُ الحكايةُ.
وشقّ طريقَه وحيداً
وسبح في ماءِ نهره الخاصّ وحيداً
وصارع مرضَه وحيداً
وعندما
طرقََ بابَه الموت
تلقّفه أنسي الحاج وحيداً،
ورحل بلا أخوة.
تقولُ الحكايةُ،:
هو فارس،:
(الرّسولةُ بشعرها الطّويلِ حتّى الينابيع).
وليس للفرسان أخوة.
الشاعر أيمن معروف
نص الرسالة التي كتبها الأستاذ على الطنطاوي الي وزير الثقافة عبد السلام العجيلي
قصتي مع "مدارات" -2
قصتي مع "مدارات"
"مدارات" الحلم والعمل والألم لعبد الكريم الناعم
في الذكرى 54 لاستشهاده غسان كنفاني.. إبداع دائم الحضور
في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية