فراس حمدون
لماذا يُعد "رفع حظر الاستثمار" عن إيران أخطر من منحها مليارات كاش؟
(درس من تاريخ ياسر عرفات)
عندما نتأمل ما يتردد في كواليس...  المزيد
أحمد رفعت يوسف
ثمة معادلة يتنفق عليها جميع المراقبين والخبراء، وهي أن الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، لا يمكن أن توقفان حرباً تخوضانها،...  المزيد
أحمد رفعت يوسف
في خطوة لافتة، أعلن وزير الخارجية الأمريكية ماركو روبيو، يوم 29 إيار/مايو الماضي، إنهاء مهمة المبعوث الأمريكي إلى سورية توماس بارك،...  المزيد
أحمد رفعت يوسف
أخيراً توصلت الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، إلى اتفاق أولي لوقف الحرب، والانتقال إلى التفاوض على التفاصيل.
الإعلان جاء أول...  المزيد
د. كمال خلف الطويل
يوم الأحد، ١٧ مايو، حدّثت من حولي أن هناك أسبوعان متاحان للرئيس الأمريكي لاستئناف الحرب على ايران: واحدٌ قبل الحج، وثانٍ قبل...  المزيد
أحمد رفعت يوسف
حملت الساعات الاخيرة، قبل انتهاء المهلة، التي حددها ترامب، لقصف غير مسبوق على إيران - كما كان يقول - اتصالات مكثفة، تدخلت فيها...  المزيد
سعد فنصة
تشير التطورات الميدانية والتسريبات الدبلوماسية حتى اليوم (24 مارس 2026) إلى وجود حالة من التضارب والغموض في مسار التفاوض بين واشنطن وطهران...  المزيد
سعد فنصة
حتى يوم (20 مارس 2026)، لا توجد أدلة مؤكدة أو مؤشرات رسمية على وجود حركة انقلاب عسكري وشيكة ضد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. رغم وجود...  المزيد
بمبادرة لبنانية تم اليوم الخميس 20-1-2022 تسليم سورية 5 قطع أثرية سورية مهربة. وأكد وزير الثقافة اللبناني، محمد وسام المرتضى، لـ"سبوتنيك"، اليوم الخميس 20-1-2022، أنه تم تسليم 5 قطع أثرية سورية مهربة، إلى سوريا، وأن هناك قطع أثرية سورية أخرى تم ضبطها من قبل الأمن اللبناني سيتم تسليمها إلى دمشق قريباً.
وقال المرتضى، في تصريح على هامش فعالية أقيمت في متحف بيروت لتسليم القطع الأثرية المهربة إلى سوريا: هذه الآثار التدمرية اشتراها متحف "نابو" من خارج لبنان قبل 2010 أي قبل الأزمة السورية.
وأضاف مرتضى" عندما علم متحف "نابو اللبناني" بأن هذه الآثار تعود إلى سوريا، قرر تسليمها للدولة السورية برعاية الحكومة اللبنانية.
بدوره أكد علي عبد الكريم سفير سورية في لبنان أن إعادة الآثار المهربة لسوريا دليل على أن سوريا بدأت تستعيد عافيتها، مشيراً إلى أن دمشق تنتظر استعادة آثار مهربة أخرى، متواجدة حالياً في متحف بيروت الوطني.
القطع عبارة عن تماثيل تدمرية جنائزية متنوعة من مقتنيات متحف "نابو" اللبناني اشتراها سابقاً من دور المزادات الأوربية، حيث بادر المتحف إلى التواصل مع المديرية العامة للأثار والمتاحف لإعادة هذه القطع الى المتحف الوطني في دمشق، كبادرة لتعزيز التعاون الثقافي.
يُذكر أن العديد من الأماكن الأثرية في سوريا تعرضت للسرقة والتخريب منذ اندلاع الحرب في البلاد بعد عام 2011، وقد نشطت عمليات تهريب الآثار إلى مستوى غير مسبوق في المناطق التي خضعت لسيطرة تنظيم "داعش" الإرهابي.