2021.12.20
أعلن مندوب "سورية" الدائم لدى الأمم المتحدة السفير "بسام صباغ" خلال جلسة لمجلس الأمن ٢٠/١٢/٢٠٢١ بأن "سورية" تواصل تقديم التسهيلات اللازمة للأمم المتحدة ووكالاتها المختصّة لتطبيق القرار ٢٥٨٥، إلّا أنّ النظام التركي وأدواته الإرهابية تعرقل تطبيق القرار في "إدلب".
وأعلن السفير "صباغ" أنّ الاحتلال التّركي وممارساته وجرائمه ورعايته للتنظيمات الإرهابية سببٌ رئيسي للتعقيدات المتصلة بالوضع الإنساني في "سورية".
وأوضح بأنّ "سورية" والتزاماً منها بتعزيز الوصول من الداخل إلى كل أنحاء البلاد وافقت على "خطة الأشهر الستة" التي تقدمت بها الأمم المتحدة وتجاوبت بشكل إيجابي وبسرعة قياسية مع جميع الطلبات التي تلقتها.
كما أكّد على ضرورة إغلاق مخيم الركبان سيئ السمعة، والذي لا هدف له إلّا زيادة معاناة المواطنين السوريين ودعم التنظيمات الإرهابية من قبل الاحتلال الأمريكي، كما أنٍ "سورية" تجدد التّأكيد على موقفها الرافض لآلية العمل عبر الحدود لأنها تنتهك سيادتها واستقلالها ووحدة وسلامة أراضيها.