2021.11.19
محمد ضبع- ادلب- فينكس:
توتر أمني يسيطر على المشهد شمال سورية وتحديداً في ريف ادلب كما جرت العادة مؤخراً، فلم يكد ينتهي تنظيم "هيئة تحرير الشام" من تصفية جماعات ((جند الله و أجناد الشام)) في جبال التركمان التي رفضت الخضوع لسلطته، حتى حرك أرتاله ليحاصر أمس بلدة كفرتخاريم بريف ادلب الغربي.

مصادر مطلعة أفادت لفينكس أن رتلاً عسكرياً مؤلفاً من أكثرَ من 60 مصفحة مجهزة برشاشات ثقيلة، اقتحم، يوم الخميس 18 تشرين الثاني 2021 بلدة كفرتخاريم بريف ادلب الغربي والقريبة من الحدود التركية، وشنت حملات دهم واعتقال وتفتيش للمنازل و الأحياء بالتزامن مع اغلاق جميع مداخل البلدة وفرض حصار أمني عليها.
المصادر أكدت أن الحملة الأمنية التي يشنها التنظيم الارهابي، جاءت بعد مظاهرات خرجت مؤخراً في البلدة نددت بتصرفات عناصر الهيئة، ولكن الحملة أساسا استهدفت تنفيذ اعتقالات وتصفيات لقيادات ما يسمى "لواء هنانو" التابع لتنظيم "فيلق الشام" الارهابي المدعوم من قبل الاحتلال التركي ما أدى لمقتل القيادي في فيلق الشام (محمد طالب) وعناصر آخرين واعتقال عدد من القيادات عرف منهم (بشار البدوي و أسامة جبس و وسيم رمضان) وغيرهم من عناصر "لواء هنانو" والاستيلاء على أسلحتهم و مقراتهم.
وتأتي هذه الحملات في اطار سعي التنظيم الارهابي الى فرض سلطته الكاملة على ريف ادلب وتصفية جميع التنظيمات المسلحة الرافضة للانضمام والخضوع لأوامر وسيطرة" هيئة تحرير الشام". وكان التنظيم في الشهر الماضي قد سيطر على مقرات المسلحين القوقاز والأتراك في جبال التركمان بعد معارك استمرت لأيام أدت لسقوط أكثر من 200 عنصر بين قتيل وجريح من مختلف الأطراف الارهابية المسلحة.