عبد الله صبح- درعا- فينكس
عُقد يوم أمس بتاريخ 17/11/2021 صلحٌ عشائري أنهى معه فورة دم أهل المغدور بمدينة "داعل" بريف "درعا" الشمالي بعد أن اعترف الفاعلون بجريمتهم والتي راح ضحيتها رجلٌ ثمانيني من آل "أبو زيد".
فبعد ادانة الفاعلين قانونياً وعشائرياً والحكم عليهم بدفع الدية المغلظة، تواصلت جريدة فينيكس مع "أبو محمود الحريري" أحد جاهات وأعضاء المصالحة للحديث عن مجريات الصلح العشائري الذي أنهى حالة الغضب بين عائلات المدينة والذي قال: شمل الصلح العشائري بمدينة "داعل" بين آل "ابو زيد" كطرفٍ أول، وآل "الحمادي" وآل "الحجازي" من طرف آخر، وذلك بعد حدوث جريمة سطو على منزل من آل "أبو زيد" وقتل رجل مسن، وبعد القاء القبض على الجناة الثلاثة وتدخل جاهة الصلح تم فرض الدية وإعادة المسروقات، والحكم على الجناة بالتغريب والإبعاد لمدة خمس سنوات.
وأضاف "الحريري": بعدها فُوجئ الحضور بموقف السيد "محمد قسيم أبو زيد" الملقب "أبو احمد" ولي الدم وابن المغدور بطلب الكلمة واذ به يصفح ويعفو عن قتلة والده لوجه الله تعالى، راجياً أن يكتب الله أجر ذلك في صحيفة والده، هذا إلى جانب مسامحتهم بالديّة كاملة.
يذكر أن الديّة تبلغ/45/مليون ليرة كما أقرّتها لجنة الحكم العشائري.

