ميليا اسبر - دمشق - خاص فينكس:
انطلقت الجلسة الافتتاحية للاجتماع المشترك للهيئتين الوزاريتين التنسيقيتين السورية والروسية حول عودة اللاجئين والمهجرين السوريين في قصر المؤتمرات بدمشق، وذلك بحضور ممثلين عن منظمة الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر وغيرها من المنظمات الاخرى، وذلك ضمن برنامج اعمال الاجتماع السوري الروسي.
افتتح الجلسة وزير الإدارة المحلية والبيئة حسين مخلوف بالقول: إن المؤتمر الدولي حول عودة اللاجىين السوريين في دمشق قبل عام انبثقت عنه نتائج مهمة تشكل منهاج عمل للهيئتين الوزاريتين التنسيقيتين السورية والروسية، حيث تتم متابعتها من خلال فريق عمل مشترك يعمل بتوجيهات قائدي البلدين سورية وروسيا.
وبيَّن الوزير مخلوف أنه بفضل جهود الدولة السورية وبالتعاون الوثيق ومساندة الأصدقاء، تمت عودة مئات الآلاف من السوريين داخلياً وخارجياً، مشيراً إلى توفير البيىة الداعمة لعودة اللاجئين السوريين وتأمين استقرارهم في مدنهم وقراهم، مؤكداً صدور تشريعات تساعد على النهوض بالواقع الاقتصادي والاجتماعي والمعيشي والخدمي في سورية كالقانون رقم ٨ للعام الجاري، الذي سمح بتأسيس مصارف للتمويل الأصغر لدعم مشاريع محدودي ومعدومي الدخل، وقانون الاستثمار الجديد الذي شكل أرضية تشريعية غنية ومناسبة لتنشيط حركة الاستثمار، منوهاً إلى موافقة المجلس الأعلى للاستثمار على ١٢ مشروع بقيمة ٤٠٠ مليار ليرة سورية.
وذكر مخلوف أن العمل يتم في المناطق التي حررها الجيش العربي السوري على إعادة تأهيل البنى التحتية بكل أشكالها، علما أن الدولة مستمرة بتقديم كل مايلزم للمهجرين في مراكز الإيواء وخارجها صحياً وتربوياً وغذائياً، أما في مخيمات الهول والركبان فيتعرض السوريين إلى كافة أشكال الحرمان والهوان من قبل المحتل التركي ومرتزقته، مبيناً الجهود المبذولة من قبل الجيش العربي السوري، وبدعم من الأصدقاء في روسيا الاتحادية، لإنجاز التسويات لأكثر من ٢٠٠٠٠ مواطن في كل من محافظات درعا ولقنيطرة والحسكة ودير الزور وغيرها من المحافظات.
.وختم الوزير مخلوف كلمته بتوجيه الشكر للدول الصديقة وعلى رأسها الاتحاد الروسي في الدعم والمساندة بمختلف المجالات، معرباً عن الثقة الكبيرة بتطوير هذا التعاون والتنسيق القائم على مبادئ الاحترام والخير للبلدين والشعبين
بدوره، رئيس الهيئة التنسيقية الوزارية الروسية، العماد أول ميخائيل ميزينسيف، أكد أن احتلال التحالف الدولي لمناطق شرق الفرات التي لا يوجد فيها الاحتياجات الرئيسية من النفظ والمحاصيل الزراعية تؤثر سلباً على اتتعاش سورية، لافتاً إلى أن الحكومة السورية تولي اهتماماً خاصاً لتطوير النطاق التعليمي، إضافة إلى التكيف الاجتماعي السريع للأطفال الذين عانوا من ويلات الحرب، مؤكداً ضرورة اشراك المجتمع الدولي في حل القضايا الانسانية في سورية، داعياً الشركاء الدوليين إلى المشاركة في إعادة البناء الإجتماعي والإقتصادي بما في ذلك رفع العقوبات الأحادية عن سورية.
من جهته، سفير روسيا في سورية، ألكسندر يفيموف، أشار إلى أنه يمكن ملاحظة تغييرات إيجابية في مواقف الدول الأجنبية تجاه دمشق، مؤكداً أن هناك العديد من الدول بدأت بإعادة التفكير في سياستها تجاه سورية.

