2021.11.16
فاروق المضحي- فينكس- دير الزور:
واصلت اللجان المختصة بالتسوية الخاصة لأبناء محافظة دير الزور من الفارين والمتخلفين من الخدمتين الإلزامية والاحتياطية والمدنيين من نساء ورجال حيث بلغ عدد المستفيدين من التسوية خلال اليومين الماضيين أكثر من 2500 شخص.
وقال عضو مجلس الشعب مدلول العزيز وأحد وجهاء عشيرة البكارة لجريدة فينكس إن التسوية الخاصة بأبناء دير الزور جاءت لتدعيم الاستقرار والأمان في المنطقة، وتشجعيا لأبناء دير الزور للعودة إلى أراضيهم وبلداتهم،

ونحن على تواصل مستمر مع أبنائنا في مختلف أرجاء المحافظة ونعمل على تسهيل وصولهم إلى مركز المصالحة في الصالة الرياضية، وهناك أعداد كبيرة جاءت من ريف دير الزور الشرقي والغربي الواقعة تحت سيطرة مليشيا قسد.
وبيّن الشيخ عبد الله الشلاش رئيس مركز المصالحة السورية الروسية لجريدة فينكس أن التسوية التي انطلقت من الصالة الرياضية في مدينة دير الزور ستستمر حتى تشمل كافة أنحاء المحافظة، حيث تتنقل اللجان المكلفة إلى الريف الغربي ومن ثم مدينتي البوكمال و الميادين وصولاً إلى ريف دير الزور الشمالي دون تحديد جدول زمني.
وتابع الشلاش: يتم استقبال الراغبين بالتسوية من قبل لجان المصالحة المشكلة بالتعاون بين وزارة العدل وزارة الداخلية والجهات الأمنية في المحافظة.
وبعد تسوية أوضاعهم يتم منحهم وثيقة لوقف ملاحقتهم وإبلاغ الأجهزة المعنية بهذا الخصوص بالنسبة للمدنيين، أما العسكريين الفارين، فيمنح مهلة لمدة 15 يوماً قبل الالتحاق بقطعته العسكرية، والمتخلفين عن الخدمتين الإلزامية والاحتياطية يمنحون مهلة لمدة ثلاثة أشهر يلتحق فور انتهائها.

و أضاىف الشلاش: إن المصالحة الوطنية هي رسالة للداخل والخارج وأن الدولة هي التي تحتضن جميع أبنائها.
وقال الشيخ مهند الحمود أحد وجهاء عشيرة العكيدات: نشهد إقبالاً من أبناء دير الزور لتسوية أوضاعهم والمشاركة بهذه الخطوة الوطنية لأبناء دير الزور إلى قراهم، وهي فرصة للجميع ممن لم تتطلخ أيديهم بالدماء للعودة إلى حضن الوطن.