2021.10.28
بالتوازي مع تخصيص 3مليارات زيادة على الميزانية المحددة للعام القادم..
عبد الله صبح- درعا- فينكس:
مع الإنتهاء من مرحلة التسويات في جميع أرجاء المحافظة كان لزاما أن يتوج هذا الإنجاز الوطني بزيارة الحكومة السورية لدرعا من أجل الوقوف على الواقع الخدمي، والذي أكد المهندس حسين عرنوس في بداية حديثه بنقل تحيات السيد رئيس الجمهورية العربية السورية الدكتور بشار الأسد إلى أبناء درعا درع الوطن، فاتحا المجال للمداخلات لجميع الفعاليات..
حيث طالب الوجهاء والمعنيون في المحافظة بتقديم الدعم لها من اجل النهوض من جديد والانتهاء من تركة الحرب الظالمة طيلة العشرة أعوام الماضية التي أتت على الحجر والشجر والبشر..
كما طالبوا بالعمل على تحسين الواقع الخدمي والصحي وتحسين الواقع التربوي من خلال تعزيز النقص الحاصل في مجال الكادر التدريسي وخروج أكثر من 200 مدرسة نتيجة الحرب.
وأكدوا على تحسين واقع المياه من خلال الانتهاء من مسألة التعديات على خط الدفع الرئيس من قبل أصحاب المزارع وقمع الآبار المخالفة بهدف حصول كل مواطن على حصته من مياه الشرب.
طالب أعضاء مجلس الشعب بافتتاح جامعة بدرعا وفتح الطرق الزراعية بهدف تخديم المزارعين وإعادة تأهيل اوستراد درعا دمشق الدولي لحماية حياة المواطنين.
مخاتير درعا طالبوا الوفد بتحسين واقع المياه وعودة الخدمات الاساسية الى مفاصل المدن من شعب تجنيد ومستوصفات صحية وغيرها من خدمات.
رئيس مجلس الوزراء حسين عرنوس قال في مجمل ردوده على المداخلات: أن الامور تتجه الى تحسن وخاصة التيار الكهربائي ونحن لن نترك فرصة إلا ونستثمرها من اجل النهوض باقتصادنا من جديد وعودته معافى بهمة ابناء البلد ونحن من هنا ندعو ابنا المحافظة المغتربين بالعودة الى بلدهم سورية من اجل الاستثمار من خلال التشاركية مع الدولة وتأمين كل ما يحتاجونه من تسهيلات من اجل البدء والانطلاق بمشاريع بناءة تشكل رافدا للخزينة وتعود بالنفع على اهل المحافظة.
مؤكدا على إيجاد الضوابط لمعالجة مشكلة الآبار المخالفة أما ما يخص بدرعا البلد سيكون لها حصة من الدعم الحكومي.
مبينا أنه قبل نهاية السنة المالية لهذا العام لدينا اعانات لمجالس المدن والبلدات ودرعا البلد بمقدار مليار ليرة سورية، الى جانب تقديم 300 مليون لترميم المدارس و200 مليون للمحافظة للأولويات والضروريات.
وبسبب خفض نسب التنفيذ بالاعوام السابقة نتيجة لما مرت به المحافظة من ظروف، تم تخصيص 3 مليارات زيادة لميزانية المحددة للعام القادم.
هذا ومن خلال جولة مقتضبة للعرنوس اقتصرت على بناء المحافظة ومدينة درعا تم افتتاح مكتب قنصلي يعنى بشؤون وزارة الخارجية من اجل تسيير امور المراجعين من آهالي درعا اقتصارا للاعباء المالية والذهاب الى دمشق. هذا واختتم الوفد الحكومي جولته بزيارة مركز نصيب الحدودي للاطلاع على حركة المسافرين المغادرين والقادمين وحركة التبادل التجاري والعمل على اعادة تأهيل بنيته التحتية والخدمية كما كانت قبل العام 2011.