2021.10.17
عبد الله حبيبة- درعا- فينكس:
بعد أن زالت غمامة بلدة الجيزة إثر خلاف بعدم تنفيذ أحد شروط التسويات التي سارت عليها جميع قرى وبلدات المحافظة، عادت اليوم عربة قطار المصالحات بريف درعا الشرقي إلى سكتها الوطنية، حيث تم استكمال عمليات التسوية فيها من خلال تسليم الأسلحة و انتشار وحدات من الجيش العربي السوري تمثلت بعمليات تمشيط لتلك البلدة ومحيطها.
جرى ذلك بالتوازي والبدء بتسوية أوضاع المسلحين و المطلوبين و الفارين و تسليم السلاح في بلدات الغارية الغربية و الغارية الشرقية و بلدة خربة غزالة بريف درعا الشرقي وذلك و فق إتفاق التسوية الذي طرحته الدولة.
يذكر أن خربة غزالة كانت مركز متصرفية حوران في العهود السالفة، وقارع أهلها الاستعمار الفرنسي والعثماني وكان لمحطة القطار فيها دورا حيويا . وسبب تسميتها بخربة غزالة بحسب أمين متحف مديرية آثار درعا وائل كيوان يعود لروايتين إحداهما أنها كانت مأوى للغزلان. وأما الرواية التاريخية فتقول إن هذه البلدة كانت إمارة تابعة للرومان حكمت من قبل الملك رياح وكانت مزدهرة في عهده وعندما مات تولت ابنته الوحيدة غزالة الحكم من بعده ونتيجة ضعفها تنبأ الناس بخراب مملكتهم فقالوا خربة غزالة.