عبدالله حبيبة- درعا- فينكس:
بالتوازي مع إزالة السواتر الترابية المؤدية إلى مركز التسوية في بلدة نصيب الحدودية الواقعة جنوب شرقي مدينة درعا.
البدء بعملية تسوية أوضاع العشرات من المسلحين والمطلوبين والفارين من الخدمة العسكرية في بلدات نصيب وأم المياذن والطيبة بريف درعا الجنوبي الشرقي والمحاذية جميعها للحدود الاردنية، تسوية العشرات وتسليم الاسلحة وفق اتفاق التسوية الذي طرحته الدولة.
"فينكس" جالت في مركز التسوية في مقر بلدية نصيب و التقت العديد ممن تضرروا بالحرب الظالمة على سورية وشعبها ومن الشباب الذين غرر بهم والفارين من خدمة الوطن، والذين أبدوا لنا أن الوطن الآمن والمستقر يعادل كنوز الارض، وترابه الذي يرفرف فوق تلوله وسهوله العلم السوري هو رمز كرامة وعزة لأبنائه ، و نحن اليوم جئنا بالمئات من بلدات نصيب والطيبة و أم المياذن، كي نثبت لأعداء السلام وممن يتربص بحدودنا أننا أتينا اليوم كي نبايع الوطن بدمائنا بيعة لا رجعة عنها.
يذكر أن بلدة نصيب تعرف عالمياً لموقعها الاستراتيجي بالقرب من معبر نصيب جابر الحدودي، والذي يعد معبراً هاماً للترانزيت وتبادل البضائع وحركة المسافرين من والى دول الخليج .حيث يعد بمثابة شريان اقتصادي حيوي ومعبر بري دولي ذو أهمية بالغة.

