بعد مسرحية سمّوها "عملية درع الفرات" للحلول مكان داعش شمال حلب.. وتقدم العصابات التركية العاملة تحت العلامة التجارية "الجيش السوري الحر" إلى مسافة 15 كم من مدينة الباب شمال حلب.
- مساء اليوم قرأنا عن توقف مفاجئ بالتقدم تجاه الباب, وقالوا أنه "لأسباب دولية"!!
- منذ ساعتين نشر الإعلام الحربي في الجيش السوري الخبر التالي: "مروحيات الجيش السوري تقصف مليشيات درع الفرات في قريتي تل جيجان وتل المضيق في ريف الباب"
- منذ ساعة نشر الإعلام الحربي الخبر التالي: "وسائل اعلام تركية: "الطائرات الروسية هي من قصفت ميليشيات درع الفرات".
ليس المهم من قصف.. فالطيران السوري والروسي واحد, والمهم أن الرسالة وصلت لتركيا وزعرانها.
أما الحديث عن استعداد "قوات سوريا الديمقراطية" لتحرير الباب من داعش فليس له قيمة الآن.
هلق بلّش الجد

