في تأكيد جديد على عزم الولايات المتحدة دعم الميلشيات الانفصالية، و تكريس تفكيك و تقسيم الدولة السورية،"، حضرالجنرال الأميركي "بول تي كالفرت" المؤتمر السنوي العام لميلشيا "قسد" الذي عقد في مدينة الحسكة السورية في الأول من شهر آب الحالي.
و قد دخل كالفرت برفقة "مظلوم عبدي" قائد ما يسمى "قوات سوريا الديمقراطية" التابعة لميلشيا "قسد"، و جلس معه في الصف الأول و خلفه جلس قادة التنظيمات المسلحة المنضوية تحت .قيادة"قسد"
وأعلن الجنرال الأميركي في كلمة أمام الحضور في المؤتمر عن شراكة دائمة بين التحالف الدولي و"قسد" في مواجهة "داعش".
وزعم كالفرت أن "داعش هُزم عسكرياً لكنه ما زال ينشط في المنطقة من خلال بعض عناصره"، مضيفاً أن "التحالف يعمل على تحسين حماية سجون في شمال شرقي سوريا التي تأوي إرهابيي داعش". وتابع قائلاً "سنواصل التأكيد على ضرورة عودة أعضاء التنظيم من مواطني العراق .والدول الأوروبية إلى بلدانهم.
ويُعد تصريح الجنرال الأميركي الأول من نوعه منذ وصول إدارة الرئيس جو بايدن إلى البيت الأبيض خلفاً لدونالد ترمب الذي أعلن انسحاب جزء من قوات بلاده من مناطق سيطرة "قسد" في أكتوبر (تشرين الأول) 2019، ما فتح المجال أمام الاحتلال التركي و مرتزقته لشن عدوان عسكري على منطقتَي رأس العين وتل أبيض، الأمر الذي يثير شكوك ومخاوف قيادات "قسد من انسحاب مفاجئ للقوات الأميركية من المنطقة خصوصاً بعد إعلان إدارة بايدن إنهاء العمليات العسكرية لقوات بلاده في الجوار العراقي وكذلك الانسحاب من أفغانستان.
فينكس- وكالات

