2021.08.05
يونس خلف- فينكس خاص:
ثلاث حقائق تستوجب التوقف عندها على هامش لقاء محافظ الحسكة اللواء غسان خليل اليوم بمبنى المحافظة بوفد من الأصدقاء الروس من القوات العاملة في محافظة الحسكة.
أولها: إن هذا اللقاء جاء تتويجاً لسلسلة متابعات و اتصالات يومية طيلة توقف محطة علوك للتأكيد على ضرورة الضغط من قبلهم على المحتل التركي للوصول إلى تجاوز هذه المعاناة وإيجاد الحل الأمثل والدائم، و جاءت أجواء هذا اللقاء لتؤكد إن الأصدقاء الروس كانوا يتابعون لحظة بلحظة، لكن المحتل التركي يماطل ولا يستجيب إلى ان تم حسم هذه المماطلة وتفكيك ذرائعها المفتعلة.

الحقيقة الثانية: جاء هذا اللقاء ليؤكد فيه المحافظ اللواء غسان خليل، من جديد إن الحل الأمثل والدائم لضمان عدم إيقاف تشغيل المحطة مجدداُ يتمثل بإدارتها بشكل كامل من قبل المؤسسة العامة لمياه الشرب، و بإشراف مباشر من الأصدقاء الروس عبر إقامة نقطة تواجد لهم ضمن المحطة، و إذا لم يتم ذلك ستعود قوات الاحتلال في أي وقت لإيقاف الضخ من المحطة وقطع المياه عن أكثر من مليون مواطن.
أما الحقيقة الثالثة التي وضعها المحافظ أمام الأصدقاء الروس، فهي أن ممارسات المحتل التركي لم تتوقف عند ايقاف محطة علوك وقطع المياه لما يقارب ٤٠ يوماً بشكل متواصل، و إنما قاموا بسرقة بعض تجهيزات و معدات المحطة و تخريب البعض الآخر، علماً إن ورشات الصيانة في مؤسسة المياه كانت قد أجرت قبل انقطاع المياه الأخير صيانة شاملة للمحطة إلا أنه بعد فترة التوقف و دخول عمال الصيانة منذ أيام اكتشفوا عمليات السرقة و التخريب، و هم يعملون حاليا على صيانة تجهيزات الآبار والمضخات المسروقة لوضعها بالخدمة مجدداً.
يبقى أن نشير إلى ان المحافظ غسان خليل تقدم خلال هذا اللقاء بالشكر لجهود الأصدقاء الروس الداعمة للجهود الحكومية، و التي أثمرت بإعادة تشغيل محطة مياه علوك بعد إيقاف عملها من قبل المحتل التركي، مبيناً أن الضمانة الوحيدة لاستقرار ضخ المياه من المحطة تحييدها من سيطرة المحتل التركي الذي يتحكم بضخ المياه، إضافة إلى ميليشيا قسد التي تسيطر على الكهرباء.