2021.08.03
كنان الرازي- الحسكة:
تسعى ماتسمى بالإدارة الذاتية لإصدار قرار برفع أسعار الوقود، و عملياً هو عودة للقرار ١١٩ القاضي برفع سعر المحروقات و الذي كانت أصدرتة قسد منذ فترة، لكنها تراجعت عنه حينئذ على خلفية الاستياء الشعبي و خروج عشرات آلاف المواطنين المحكومين من قبلها ضده و ضدها.
مصادر خاصة أكدت لنا قيام ما تسمى بالإدارة الذاتية بالاجتماع مع عدد من الأحزاب لإبلاغهم نية إعادة قرار119 سابق الذكر، و الخاص برفع أسعار المحروقات، و هو ما أثار آنذاك موجة انتقادات عارمة حيث قام الأهالي بالانتفاضة في مدن وبلدات الشدادي و العريشة و عجاجة و قانا و الغرب و الـ 47 و درباسية، و أحياء مدن الحسكة والقامشلي، وقاموا بحرق الإطارات وقطع الطرقات احتجاجاً ًعلى القرار، و استشهد خلال تلك الاحتجاجات عدد من المواطنين بينهم طفل.
ويتسائل ناشطون عن سبب هذه الأزمات و افتعالها من قبل، عملاء المحتل الأمريكي و أذنابه، مستغلين سلطة الأمر الواقع و هي سلطة تسرق مدخرات البلد و مقدراته، بينما يعيش أبناء المنطقة في أزمات اقتصادية حادة، فيما تعيش قياداتهم (ميليشيا قسد و أسيدها الأمريكان) في بطر و رفاهية.
محافظة كالحسكة تحوي فقط على أكثر من 25 بئر غاز كانت تغطي حاجة كل سورية من الغاز المنزلي، كما تحوي حقول رميلان لوحدها على 1322 بئر نفط، كما أن انتاج محافظة الحسكة من القمح يقدر بـ 2 مليون طن، عداك عن انتاج محافظة الرقة و آبار النفط الضخمة في دير الزور و حقول القمح المروية في الدير والرقة، فيما يقف الشعب السوري على الطوابير بسبب الحصار الجائر )الذي يفرضه المحتل الامريكي وأدواته (عصابات قسد الأنفصالية العميلة.
كما يعاني الشعب في محافظة الحسكة الذي تسيطر قسد على النفط والقمح فيها من أزمة معيشية خانقة، إذ بالكاد يجدون كسرة الخبز و الغاز و المشتقات النفطية الأخرى.
يحصل هذا يومياً، فيما تتم سرقة النفط السوري من قبل المحتل الأمريكي و عملائه (قسد) إذ تخرج يومياً المئات من ناقلات النفط السوري سرقة من قبل قسد و أسيادها.
كما تسرق قسد كل يوم عشرات الشاحنات الكبيرة من القمح بأمر أمريكي نحو العراق، على مرأى العالم أجمع. ليتضح للجميع فساد هذه الإدارة وأدواتها، فهل ينتفض شعبنا مجدداً ضدها؟.. ينتفض انتفاضة لا تهدأ قبل اقتلاع تلك الميليشيا من الوجود؟ هذا ما قد تجيبنا عليه الأيام القليلة القادمة.