حماة- محمد فرحة- فينكس:
يبدو أن النهاية الدرامية لمسلسل الحرائق.. ستستمر وتتواتر مع ارتفاع درجات الحرارة متزامنة مع العبث بالغابات، فلا يكاد يمرّ أسبوع بلا حرائق ومع كل ذلك و لم نسمع خبراً مؤداه بأن الفاعل هو شخص بعينه.
فقد نشب حريق كبير.. منذ ظهر يوم أمس الساعة الحادية عشرة صباحاً في الغابات الجبلية المطلة على قرية اللقبة.. ليطال و ينال منها ما مساحته التقديرية الأولية مئات الدونمات، و الحريق ما زال مستمراً حتى ساعة إعداد هذا التقرير.
وفي إتصال هاتفي مع مدير حراج حماة "عبد المعين اصطيف" قال: "بأن الحريق أتَى على الغابات من أرض زراعية ليمتد فيما بعد إلى الموقع الحراجي الواقعة غربي بلدة اللقبة على إرتفاع غاية الصعوبة، على تخوم قرية طير جبة أعلى نقطة في مجال منطقة مصياف ماصعب ويصعب وصول سيارات الإطفاء.
ويضيف "اصطيف" لـ فينكس قائلا: "لقد نال الحريق من أشجار السنديان والبلوط وكل مكونات الغابة وحراجها، وتعمل سيارات الإطفاء منذ يوم أمس وحتى اليوم الثلاثاء على إخماد الحريق، حيث تمت السيطرة على العديد من طرغاين "الأعشاب" وهو الآن تحت المراقبة الشديدة خشية امتداد النار لمساحات أكبر، ومسافات ابعد.
موضحاً "بأنه تم الاستعانة بفوج إطفاء طرطوس وأليات زراعة الغاب كاملة، ولايزال عمال الإطفاء وعناصر الحراج تقوم بـ إخماد النار، وسيبقى تحت المراقبة.. لاكثر من أربع وعشرين ساعة لحين التأكد من من أنه فد انتهت البؤر النارية.
باختصار شديد لم يكن هذا الحريق الأول ولم ولن يكون الأخير لطالما العبث بمواقعنا الحراجية مفتوحاً ومتاحاً لكل من يريد اشعال الغابات بقصد أو بغير قصد والضحية دائماً مواقعنا الحراجية بكل مكوناتها "الايكولوجية" لدرجة قد تتحول الى تصحر كامل.
وفي سياق أخر.. فقد نشب حريق في مستودع لتخزين القمح المشول التابع لفرع مؤسسة إكثار بذار حماة، الواقع في بلدة "عرب ابو طليسة".
إذ أكد العقيد ثائر حسن قائد فوج اإطفاء حماة لـ جريدة فينكس بأنه ما أن أُخْطَرَعن عملية الحريق في مستودع القمح الاكثاري حتى كانت سيارات الإطفاء وطواقمها حاضرة.. فتم اخماده، ولم تتعد كميات القمح التي طالتها النار عن عدة / شوالات / لا تتجاوز كمياتها عن الـ 300 كغ.
مُنوّهاً إلى ضرورة أخذ الحذر في هذه المواقع لأن الخسائر ستكون كبيرة ومريبة إن طالت ما جنيناه من القمح رغم قلته.

