لم يتوقف جيش الاحتلال التركي عن زج قواته على طريق "أم فور" (أوتوستراد حلب - اللاذقية)، وآخرها وصول رتل تركي يتضمن دبابات وسيارات محملة بمدافع ثقيلة وثماني مدرعات وسيارات مغلقة، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وبات جلياً ما ترمي إليه الأرتال العسكرية للاحتلال التركي الوافدة إلى مواقع تحمل طابعاً حساساً عسكرياً واستراتيجياً، وكأنها وفق مصادر مراقبة وعبر حمايتها لقواعد جوية وعسكرية تترقب مواجهة ما.
وتضيف "هذا ما يبرر توجه الرتل الأخير إلى مطار تفتناز الحربي في ريف إدلب الجنوبي قادماً من معبر كفرلوسين، وتوجه رتل آخر ضخم في أبريل (نيسان) الماضي لتعزيز طواقمها العسكرية التي تتعرض لحرب عصابات من مجموعات مقاتلة غير معروفة".
وزادت التعزيزات الجديدة الوجود التركي إلى ما يزيد على 8500 آلية عسكرية ونحو 10 آلاف جندي، ومعها لوحظ توسع تنفذه قوات الحرس التركي في قواعدها ونقاط انتشارها في الفترة الحالية.
في المقابل، يزداد استهداف هذه الأرتال من دون معرفة الجهة التي تقف خلف العمليات. وعلى إثرها سقط العديد من جنود الاحتلال التركي في مناطق خطوط التماس والاشتباك وجهاً لوجه مع الجيش العربي السوري، وآخر هذه الحوادث، مقتل ضباط أتراك منتصف مايو (أيار) الحالي.
و قد وصف وزير دفاع الاحتلال التركي خلوصي أكار المرحلة التي تمر بها إدلب بـ"الحساسة".
وتنامت حدة الهجمات في 7 /أيار مايو الحالي بعد استهداف رتل تركي بعبوة ناسفة في بلدة معر تمصرين، التي تبعد 10 كيلومترات عن مدينة إدلب، شمال غربي البلاد، وسبقها بأيام هجوم على نقاط عسكرية تركية بقذائف "آر بي جي"، بينما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن هذه العمليات.
فينكس- وكالات

