2021.05.22
بســـام علــي- حمص- فينكس:
أربعة أيام فقط تفصل البلاد عن خوض الانتخابات الرئاسية، من خلال وجود ثلاثة "منافسين"، والتي تبدو نتائجها محسومة لصالح الرئيس بشار الأسد، و ذلك من خلال المسيرات و النشاطات التي يحييها مناصروه -و هم الأكثرية الساحقة- في مختلف أنحاء الوطن، على الرغم من وجود منافسين الأول هو النائب السابق عبد الله سلوم عبد الله، ومحمود مرعي المحسوب على المعارضة الداخلية.

في وقت ينشغل فيه أهل حمص ككل السوريين خلال هذه الأيام بالاستعدادات والتجهيز لانتخابات الرئاسة السورية في السادس والعشرين من الشهر الجاري، من خلال تنظيم تجمعات وأعراس وطنية وتتواصل فيه الفعاليات الشعبية والأهلية، في مختلف بلدات ومدن وقرى محافظة حمص وسط البلاد، المشاركة من خلال "مسيرات انتخابية وخيام"، توزعت في أحياء رئيسية وسط المدينة وأريافها المختلفة، وتنشط الفعاليات الوطنية المختلفة الداعمة للاستحقاق الرئاسي لتوجيه رسالة للعالم أجمع بأن السوريين قد حسموا خياراتهم بتحديد مستقبل بلادهم من خلال المشاركة الكثيفة في الانتخابات الرئاسية لبناء مستقبل بلدهم، باعتباره نصراً جديداً يضاف لانتصارات الجيش العربي السوري في حربه ضد الإرهاب ومن ثم المساهمة جمعيا في عملية البناء.

وكان حي الإنشاءات قد شهد تجمعاً وطنياً تأييداً للانتخابات الرئاسية، رفع المشاركون فيه العلم الوطني واللافتات التي تدعو للمشاركة بالانتخابات داعين للمشاركة الواسعة في الانتخابات الرئاسية بعيداً عن الضغوط الخارجية كونها واجب وطني وأخلاقي وسيادي، خاصة في هذه الظروف التي يمر بها البلد، شدد من خلاله المجتمعون على تمتع الحماصنة بدرجة عالية من الوعي لاختيار المرشح المناسب لقيادة سورية في هذه المرحلة الدقيقة من حياة السوريين لتكون البداية نحو الأمن والاستقرار وأهل حمص بالخاص سيثبتون للعالم مجدداً أنهم على مستوى عال من الوعي من خلال المشاركة الكثيفة والفاعلة في هذا الاستحقاق الدستوري.
وفي كرم الشامي نظم أهالي الحي تجمعاً وطنياً تأكيداً على ضرورة المشاركة في الانتخابات الرئاسية، أكدوا من خلاله أنهم عازمون على المشاركة على أوسع نطاق في بناء سورية القوية والعصية على التفتيت، سوريا الحضارة من خلال الوقوف مع البلد دعما لجميع الاستحقاقات السيادية.
وفي حي الزهراء، الأرمن، المهاجرين نظم الأهالي عدد من التجمعات الشعبية والمسيرات دعماً للاستحقاق الرئاسي وتضحيات الجيش السوري حيث أقام أهالي الحي ملتقى وطنيا وخيماً رفعت خلالها الاعلام السورية وصور الرئيس بشار الأسد، متفقين على كون المشاركة في الانتخابات الرئاسية حق و واجب مرددين سنتواجد في السادس والعشرين من الشهر الجاري رجالا ونساء وشيوخا عند صناديق الاقتراع لندلي بأصواتنا لمرشحنا الرئاسي الذي سنكمل معه العمل ولنثبت لأعداء سورية أننا نحن أحرار من أمة حرة نحن من نقرر مصيرنا، وسوف نرد الوفاء بالوفاء، ومن جانب آخر وفاء لدماء الشهداء فهي غالية وسنكون أول المشاركين في هذه الانتخابات التي هي حقنا وواجبنا وأمانة في أعناقنا من أجل مستقبل سورية وأبنائها من خلال اختيار رئيس البلاد دون أي أملاءات خارجية.

وفي حي الغوطة نظمت الفعاليات الأهلية والشعبية لقاء وطنياً, ألقيت خلاله كلمات وطنية أكدت على أهمية المشاركة بالانتخابات الرئاسية واختيار من هو الأجدر لقيادة سورية، وسيكون السادس والعشرون يوم عرس وطني، و أن المشاركة تؤكد أن سورية دولة قوية متمسكة بسيادتها للانطلاق نحو عملية البناء الشاملة.
وكان أهالي احياء النزهة وعكرمة الجديدة ووادي الذهب والأحياء المجاورة قد نظموا تجمعاً جماهيريا كبيراً دعماً للانتخابات الرئاسية شارك فيه عدد كبير من أهالي تلك الأحياء مؤكدين مشاركتهم بالاستحقاق الرئاسي وانتخاب الشخص القادر على حفظ سيادة سورية وصون كرامتها والنهوض بها نحو المستقبل، منوهين الى أهمية المشاركة الواسعة في هذا الاستحقاق، و أن نجاح الانتخابات دليل قوة سورية وتعافيها.
ونظم آهالي حي الخالدية تجمعا شعبيا ضمن خيمة وطن احتشد فيه عدد كبير من الأهالي والوجهاء من أحياء الخالدية ودير بعلبة داعين إلى المشاركة في هذا الاستحقاق، وليمارسوا حريتهم ويختاروا من يقودهم في المستقبل داعين إلى المشاركة في هذا الاستحقاق بكثافة كونه سيادي ويخص الشعب السوري.
وكانت عدد من النقابات "المحامين، الأطباء، المهندسين، العمال، الطلبة في جامعة البعث، المعلمين" قد دعوا إلى إقامة عدد من الفعاليات الجماهيرية للتأكيد على وحدة الشعب السوري وحقه في ممارسة الاستحقاق الدستوري الرئاسي. و أكد المشاركون بهذا التجمع أن الانتخابات الرئاسية القادمة انتصار لإرادة الشعب السوري وتجسيد ديمقراطي لحريته في اختيار ممثله في المرحلة القادمة لبناء و إعمار سورية بعد ان دمرها الإرهاب، في وقت بينت فيه تلك النقابات أن المشاركة بالانتخابات واجب على كل سوري للتعبير عن رأيه بحرية و انتخاب من يراه أهلاً لقيادة سورية.
كما أقامت جامعة البعث واتحاد الطلبة عدداً من النشاطات الداعمة للاستحقاق، داعيين لمشاركة واسعة في هذا الاستحقاق الرئاسي كونه واجب وأمانة ووفاء لسورية، و أن الاستحقاق الرئاسي وهو ثمرة صمود الشعب السوري و إصراره على متابعة الحياة وإعادة إعمار سورية من جديد، لذلك الطلبة يؤكدون مشاركتهم يوم السادس والعشرين من أيار في الانتخابات الرئاسية التي هي حق وواجب على كل سوري و الطلبة في جامعة البعث سيدلون في أصواتهم لتكون عربون وفاء وولاء لسورية.
من جهة أخرى أقامت المؤسسات الاقتصادية والخدمية عدداً من الفعاليات الجماهيرية مؤكدين على أهمية المشاركة بالانتخابات الرئاسية المقبلة لإظهار حالة التعافي التي تعيشها سورية مؤكدين أن السوريين سيثبتون مجدداً في يوم الاستحقاق للعالم أجمع أنهم شعب قوى متمسك بحقه وإرادته في تحديد مستقبله ومستقبل الاجيال.

وكانت بلدات ريف حمص قد شهدت تجمعات جماهيرية كبيرة شارك فيه أهالي بلدات "الفرقلس، الدار الكبيرة، المنزول، الرقامة، الحمرات، مرمريتا، الحواش، الناصر، شين، كفرام، الرستن، القصير، خربة الحمام، الجويخات، تلكلخ، المخرم، القبو، المشرفة" من خلال احتفالاًت جماهيرية وشعبية, أكد المشاركون فيها ان الانتخابات الرئاسية القادمة انتصار لإرادة الشعب في اختيار من يمثله، ولإنجاز الاستحقاق الدستوري الذي اعتبروه انتصاراً لإرادة الشعب السوري ووفاء لدماء أبنائهم وشهداء الجيش العربي السوري ويعبر عن قدرتهم على اختيار رئيسهم بقرار سيادي مستقل.
و في السياق ذاته نظمت الفعاليات الشعبية خيمة وطن في ساحة بلدة فيروزة وزيدل ومسيرة سيارات جابت أرجاء البلدة حاملين الأعلام الوطنية دعما للمشاركة بالاستحقاق الدستوري.
هذا، و انطلقت مسيرة دراجات الهوائية بالأمس من ساحة العاصي في حماه الى حمص بمناسبة الاستحقاق الرئاسي.