2021.05.13
حلب- رحاب الإبراهيم- فينكس:
عجّلت الغرف التجارية والصناعية في مدينة حلب في عقد اجتماعاتها السنوية في دعوة صريحة لمنتسبيها للمشاركة في الانتخابات الرئاسية، التي يجد فيها أهل المال فرصة تاريخية لإعادة النشاط الاقتصادي وإعمار مدينتهم وصناعتها من جديد، فالمشاركة في الانتخابات الرئاسية واختيار رئيس يقود البلاد إلى بر الأمان والاستقرار يشكل البوابة الأولى لنقل عاصمة البلاد الاقتصادية من الركود المسيطر على صناعتها وتجارتها إلى واقع اقتصادي أفضل يعيد إليها عزها السابق ويبشر بتحسين الوضع المعيشي لأهل حلب والسوريون جميعاً.
إعمار البلاد
"فينكس" التقت عددا من الصناعيين في مدينة حلب، التي رغم

تعرضها لضغوط كثيرة مرفقاً بإهمال وتقصير بحق صناعتها وسكانها عموماً وخاصة بعد حرب إرهابية ظالمة دمرت قطاعاتها الصناعية والزراعية والتجارية إلا أن أهلها الموسومون بأنهم أهل إنتاج وعمل متفائلون بالقادمات من الأيام وخاصة بعد إنجاز الاستحقاق الرئاسي والانتقال إلى مرحلة جديدة من عمر البلاد، وهو ما تشير إليه رئيسة لجنة سيدات الأعمال المهندسة أني ماركوسيان، حيث أكدت على ضرورة المشاركة في الاستحقاق الرئاسي الذي يعد حق وواجب مقدس وخاصة أن السوريين عند إنجازه سيكتبون نصراً جديداً ويؤكدون للعالم بأنهم وحدهم من يقرر مصيرهم ويمتلكون القدرة بالوقت ذاته على إعمار بلادهم والنهوض باقتصادهم وإرجاعه أفضل من ذي قبل وخاصة بعد إزالة الحصار الاقتصادي الخانق، لافتة إلى أن جل ما يطلبه صناعيو حلب من الرئيس المنتخب الاهتمام بمدينة حلب وتقديم الدعم الكاف لها وخاصة فيما يتعلق بتأمين الكهرباء والمشتقات النفطية على نحو يضمن تشغيل المعامل وإعادة الصناعة في حلب إلى مجدها السابق.
نائب رئيس لجنة منطقة الكلاسة الصناعية محمد قرموز أكد على صناعيي منطقة الكلاسة سيشاركون بكثافة في الانتخابات الرئاسية علماً أنه سيتم وضع صندوق انتخابي في هذه المنطقة بغية تسهيل قدوم الصناعيين من معاملهم إلى المركز لانتخاب رئيس يقود البلاد واقتصادها إلى بر الأمان وواقع افضل ويخلصها من تداعيات الحرب والحصار، لافتاً إلى أنه الصناعيين سيشاركون في اختيار قائد المرحلة المقبلة "مرحلة البناء والاعمار"، حيث سنكون في ظل هذه الظروف التي تمر بها البلاد أكثر حرصاً على المشاركة في الاستحقاق الرئاسي.
وبين أن الصناعيين لهم دور مهم في الانتخابات القادمة، فالمشاركة فيها خطوة في مسيرة إعادة الإعمار وبناء الوطن وإعادة دوران عجلة الإنتاج والوصول بالاقتصاد إلى بر الأمان بعد سنوات من الحرب واستعادة مكانته وموقعه بين الدول.
مكملاً حديثه بالقول: الدستور أعطانا هذا الحق وهو وواجب وطني، لذا من المهم ممارسته لاختيار الشخص القادر على دعم الصناعيين وتحسين وتطوير الصناعة.
مرحلة مفصلية
رئيس لجنة التصدير في غرفة صناعة حلب تحدث عن أهمية الانتخابات قائلاً: اليوم نحن أمام أهم استحقاق دستوري وعلينا أن نثبت للعالم أجمع أننا من أعرق وأقدم الحضارات وأننا أصحاب رؤيا حقيقية في تنظيم الدساتير والأهم المحافظة على أصالتنا كسوريين.
وأضاف: كما علينا ممارسة حقنا الذي منحنا إياه الدستور لنثبت للعالم أجمع ولكل من مارس التطرف والإرهاب أننا قادرون على اختيار قائد ورئيساً للبلاد وقادرين على وحدة الصف وحماية وحدة الأراضي السورية والعمل بالوقت ذاته على النهوض بالواقع الاقتصادي وتجاوز آثار الحصار بالإنتاج والعمل والمساهمة في عودة الصناعة في حلب وسورية عموماً غلى مكانتها الهامة.
وكان فارس الشهابي رئيس غرفة صناعة حلب أكد خلال عقد اجتماع الهيئة العامة السنوي لغرفة الصناعة على أهمية المشاركة في الانتخابات الرئاسية كونها تعد مرحلة مفصلية وهامة تستوجب العمل بروح الفريق الواحد بغية تجاوز هذه الظروف الصعبة وقيادة البلاد إلى بر الأمان والاستقرار، داعياً كل الصناعيين إلى المشاركة الكثيفة في هذا الاستحقاق الرئاسي الهام، الذي يحمل الكثير من المعاني والرسائل للداخل والخارج، فإقامة الانتخابات الرئاسية تعنى توجيه رسالة قاصمة للدول المعادية أن مخططهم في تدمير البلاد وكسر شوكة السوريين قد فشل، معتبراً أن الانتخابات الرئاسية تشكل محطة هامة في تاريخ البلاد وبعدها سوف يكون هناك تغيرات مهمة في الواقع الاقتصادي.