2021.05.10
المحامي العام ونقيب المحامين: الانتخابات السورية في موعدها قانونية ودستورية
حماة – محمد فرحة - فينكس:
كلما اقترب موعد الاستحقاق الرئاسي للانتخابات، كلما ذاد الاصرار على المضي قدما للتوجه نحو صناديق الاقتراع ليقول أبناء محافظة حماة نعم لبشار الاسد، لأنها تعني الامن والاستقرار..
"المحامي العام بحماة تمام حمدون قال لفينكس الاخبارية: "ان التأكيد على اجراء الاستحقاق الرئاسي الانتخابي في موعده هو اجراء شرعي وقانوني بحت، ووفقاً للدستور.
واضاف ان الاصرار على اجراء الانتخابات في السادس والعشرين من هذا الشهر شرعي بحت ومن يريد ان يشكك في قانونيته فهو غير ملم وغير مطلع على الدستور، ان لم نقل معاد لسورية ولا يربد لها خيرا.
وتابع المحامي العام بحماة: "وحسب الدستور الذي أعطى الحق لرئيس الجمهورية التقدم للانتخابات لولاية جديدة، وهذا نص قانوني وشرعي أيضا وفقاً للدستور، وبالتالي كل الصفات القانونية تكتسبها الانتخابات، والسيد الرئيس من ضمنها. حيث اجاز الدستور للرئيس ان يتقدم للترشح لولاية جديدة، كما يتقدم غيره ايضا عن طريق المحكمة الدستورية وعن طريق مجلس الشعب بعدما استحصل على نيل ثقة العدد المطلوب للترشح.
فالسيد الرئيس نال ثقة أكثر من ثلثي اعضاء المجلس، وبموجب ذلك فطلب ترشحه شرعيا وقانونيا ودستوريا لطالما توافق مع هذه الامور الثلاثة بالمطلق".
ونوه محامي عام حماة تمام حمدون ان ما يردده الاعلام الغربي المغرض حول عدم شرعية الاستحقاق الرئاسي السوري بهذه الايام محض افتراء، فالانتخابات السورية وتحديدا منها الرئاسية شأن سوري ينسجم تماما مع الدستور والقانون السوريين شرعا.
من ناحيته قال نقيب المحامين بحماة حيدر فرداوي "كل ما يجري من خطوات، وما جرى لجهة الاستحقاق الرئاسي الانتخابي هو قانونيا وشرعيا من صلب الدستور السوري، الذي تسير عليه البلاد". منوها الى ان الدستور السوري هو من يحدد شرعية الانتخابات وموعدها ومرشحيها. واضاف بان اهميتها اليوم تتأتي بالأمن والاستقرار القائم في سورية بعيدا عن المشككين...
رئيس غرفة زراعة حماة خالد القاسم قال ان الاصرار على اجراء الانتخابات في موعدها رسالة قوية لكل من اراد لهذا الاستحقاق الفشل او ان لا يكون.
و أضاف ان اجراء هذه الانتخابات والمشاركة الفعالة فيها واجب وطني، وهي تخص الشعب السوري وهي قراره أيا كانت الضغوطات الخارجية و الاقتصادية على الشعب السوري.
أبو نزار صاحب محل وتاجر قال: "كلنا سنتوجه يوم السادس والعشرين للمشاركة في الانتخابات الرئاسية لنقول نعم لمن وقف في وجه أعتى الضغوطات والحرب الاعلامية التي حاولت وطالت سورية طيلة احدى عشر عاما".
"وتابع يقول: "عندما نقول نعم لمن حافظ على سورية وعلى وحدتها ووحدة ترابها يعني بشار الاسد.
سيدة عجوز ستينية (صاحبة بسطة تبيع عليها بعض الخضروات من انتاج دارها) قالت: "كل عاقل سيذهب للمشاركة في انتخاب السيد الرئيس، فلولاه لما بقيت سورية قوية موحدة، أنا امرأة من أسرة فقيرة تعيل عدة أولاد وزوجي متوفي، ومع ذلك ما زلت أعمل بالزراعة لانتاج ما يلزم البلد رغم قساوة الحياة، لكن املنا بالله وبالرئيس بشار الاسد كببر أن تعود سورية كما كانت و أحسن". عدد من رؤساء الجمعيات الفلاحية في ريف مصياف قالوا سنشارك في الانتخابات الرئاسية وسنقول نعم و ألف نعم من أجل غد مشرق.. من أجل ازدهار القطاع الزراعي والصناعي ومن أجل تضحيات جيشنا البطل.