2021.05.09
دمشق – ميليا اسبر – خاص فينكس:
مع بداية العد التنازلي لموعد الانتخابات الرئاسية، ووضوح الرؤية بما يتعلق بالمرشحين الثلاثة الذين سوف يتنافسون على مقعد الرئاسة، بدا الدمشقيون أكثر حماسة ليوم السادس والعشرين من الشهر الحالي موعد الاستحقاق الرئاسي، لكي يتوجهوا إلى صناديق الاقتراع ليدلوا بصوتهم ويختاروا مرشحهم ممن يرونه الأنسب والأفضل لقيادة سورية، علماً أن الكف تميل وبشدة لفوز الرئيس بشار الأسد حسب تعبير أبناء دمشق.
الباحث الاقتصادي الدكتور عمار يوسف يقول في تصريح لجريدة "فينكس الإلكترونية" إن إجراء الاستحقاق الرئاسي في موعده وضمن المهل الدستورية الحقيقية رسالة لكل دول العالم، أنّ الدولة السورية ما زالت مسيطرة وقادرة على تأمين كافة الاستحقاقات الدستورية في موعدها دون تأثر بالأوضاع الخارجية أو الداخلية، رغم كل الضغوط التي يمارسها أعداء سورية عليها، مشيراً أنه الأجمل من ذلك أنه في ذروة الضغط سواء الاقتصادي - العسكري - السياسي كان هناك تعددية ونوعية من المرشحين ـ سيادة الرئيس، إضافة إلى مرشح وهو عضو من أعضاء الجبهة الوطنية التقدمية وأمين فرع الحزب، والشخص الثالث من المعارضة الوطنية الموجودة داخل سورية، إذاً عملية التناغم بين المرشحين الثلاث الموجدة مع الفرق أنّ السيد الرئيس له لوحده وضع خاص، كذلك فإنّ المرشحين الآخرين أيضاً يمثلون شريحة معينة للمجتمع السوري، وهذه رسالة قوية لكل دول العالم أن لا تخضع لأي ضغوطات مهما كان نوعها.

بدوره رئيس الاتحاد العام للفلاحين أحمد صالح إبراهيم أشار أن الانتخابات الرئاسية خيار سيادي يقرره الشعب بعيداً عن أي إملاءات خارجية، وتنفيذه في موعده المحدد رسالة صمود وتحد للدول الداعمة للإرهاب التي لم تستطع اختراق وحدة الصف السوري، وتتمة للانتصار العسكري في الحرب على الإرهاب، كما أنه رد قوي على كل قوى الشر التي تكالبت على هذا الوطن بهدف إركاع شعبه وحرفه عن خطه الوطني المقاوم، مبيناً أنه رغم كل الضغوطات التي تمارس على بلادنا حتى في لقمة العيش وحبة الدواء، لا بد أن نمضي في استحقاقنا الرئاسي و أن نكمل المشوار، لأن هذا الاستحقاق يحمل بين طياته رسالة مفادها أننا شعب واحد نستنشق عبير هذا الوطن الذي يمثل سقفاً يظلل أبناءه.
وأضاف ابراهيم إن فلاحي سورية ودعماً للاستحقاق الرئاسي، والتمسك بالثوابت الوطنية، ورفضاً لوجود الاحتلالين الأميركي والتركي والمجموعات المسلحة المرتبطة بهما سيحولون يوم الاستحقاق الرئاسي إلى عرس وطني من خلال التوجه نحو صناديق الاقتراع، والإدلاء بأصواتهم بكل أمانة دعما لصمود سورية وهذا حقهم وواجبهم وسنكون معا في السادس والعشرين من أيار لنقول كلمتنا للوطن بكل صدق وحرية.
من جانبه الإعلامي محمد عباس أوضح أنّ انتخابات الرئاسة تأتي في ظروف استثنائية يعيشها الشعب السوري فرضها الحصار الجائر الذي مارسته الادارة الامريكية بهدف معلن وهو معاقبة "النظام" بذرائع واهية نتيجة للصمود الاسطوري الذي فرضته الدولة السورية رغم سنوات الحرب الطويلة التي هدفت لإخضاعها للإملاءات الغربية والامريكية، من أجل التخلي عن المبادئ والقيم والابتعاد عن محور المقاومة والممانعة، لافتاً أنه من هنا تبرز أهمية المشاركة الكبيرة في هذا الاستحقاق ومن مختلف شرائح المجتمع، لأن هذه الانتخابات ما هي الا استكمالا للحرب التي خاضتها البلاد على مدار عشرة سنوات وتتويجا للصمود الاسطوري الذي صنعه الشعب خلف قيادته الحكيمة وجيشه الجبار.