2021.05.08
طرطوس - ثناء عليان - فينكس:
ينظر أهالي محافظة طرطوس إلى موعد الانتخابات الرئاسية في السادس والعشرين من أيار كمحطة مهمة في الحفاظ على الدولة وسيادتها وليقولوا كلمتهم وليؤكدوا قوة الشعب السوري رغم الحرب والحصار.
وفي جولة لجريدة فينكس الإلكترونية التقت خلالها بعض المواطنين في طرطوس الذين أكدوا على ضرورة المشاركة بالانتخابات الرئاسية.
المهندسة أفروديت إبراهيم أكدت أن إجراء الاستحقاق الرئاسي في موعده ضرورة سيادية ووطنية، وتعبير حقيقي عن منعة دولة المؤسسات، وسيادة القانون بالرغم من خساسة المؤامرة التي حاولت تشويه صورة الدولة، لذلك من واجبنا أن نكون على الموعد، متأهبين للمشاركة في الانتخابات الرئاسية القادمة، لنثبت للعالم أننا أصحاب القرار وأصحاب سيادة، لن نتنازل عن الحقوق والمقدسات، ولن نفرط في حبة تراب مغتصبة.
ويرى خضر عيسى، طالب معهد، أن الاستحقاق الرئاسي هدف جماهيري وديمقراطي، فسورية دولة ذات سيادة يحق لها أن تقيم استحقاقها في وقته المحدد، لما له من أهمية كبيرة في ترسيخ المحبة بين أبناء الوطن الواحد، وأتمنى من المرشحين للرئاسة أن يكون هدفهم إعادة بناء الوطن، وإعادة ما هدمته حرب لم تكن حربنا مؤكداً أن شعباً إستثنائياً كالشعب السوري، ومرحلة استثنائية كهذه، تتطلب قائداً استثنائياً مخلصاً لوطنه وشعبه، لذلك لا أرى أفضل من السيد الرئيس بشار الأسد لقيادة سورية نحو الأفضل مع احترامي لجميع المرشحين.

بدورها أكدت السيدة منال حيدر (ربة منزل) أن الانتخابات الرئاسية هي الرد الحضاري والديمقراطي بأن سورية حرة ذات سيادة، والمشاركة في الانتخابات دليل قاطع على وعي الشعب السوري الذي لن يتخلى عن مبادئه الأساسية في الدفاع عن وطنه، واحتضان جيشه والإيمان بقائده، والاستمرار بمسيرة البناء والتحرير، والتغلب على جميع المؤامرات والعدوان من الداخل والخارج.
وقال وليم عبد الله أن الحرب لم تلوِ يد سورية، هذا ما يمكن أن نراه من خلال سيرورة الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية في هذا البلد، وقال: قد تكون هناك ضائقات في مختلف المجالات وهذا طبيعي في ظل الحرب الراهنة، ولكن إعلان الانتخابات الرئاسية في موعدها إنما هو أشبه بخطاب رسمي محلي وعالمي، يقول: نحن بخير ونمسك زمام الأمور بقبضة محكمة، واضاف: لا شك أن الانتخابات تتجاوز في أهميتها تحدي الصراع في الحرب لتكون دليلاً على أن هذه الأرض المثقلة بالرصاص والدماء والدموع لا تزال أرضاً سورية، وشعبها لا يزال يمسك البوصلة بشكل جيد ولم يغفل عن الاتجاه الصحيح، وأكد قائلاً: بالنسبة لي سأشارك بالانتخابات فأنا من حقي وواجبي أن أكون مساهماً في صنع القرار من خلال دعم مرشحي ليكون في منصب رئيس الجمهورية، وبرأيه لا يمكن لأحد أن يحدد شكل مستقبل سورية، فنحن لا نزال في مرحلة الحرب، ولكن يمكن القول بأن كل شيء سيذهب إلى الأفضل من خلال ما نراه اليوم من تحدي للمتغيرات العالمية واستكمال الحياة السياسية كما كانت دائماً.
وأكد علاء فرج موظف أن الانتخاب واجب وطني وليس مجرد حق دستوري.. وأضاف: نحن أبناء هذا البلد علينا أن نأخذ دورنا وأن نؤدي واجبنا تجاهه بكل أمانة ومسؤولية.. فغياب أهل الحق عن الحق.. وتقاعسهم عن نصرته.. فرصة مجانية لأهل الباطل بالتعدي والتطاول عليه، وأضاف: ودعمنا للسيد الرئيس الدكتور بشار الأسد هو أولاً مصلحةٌ للوطن والشعب.. وثانياً وثالثاً ورابعاً.. وانتخابه هو عربون امتنان لصبره وشجاعته وحكمته في قيادة هذا البلد وصون كرامته وسيادته، متمنياً من جميع المواطنين الالتزام بأداء الواجب الوطني وممارسة الحقوق الديمقراطية، لان برأيه هو التعبير الحقيقي والفاعل عن الإيمان بالوطن وقدسيته..
ويرى عاصم أحمد أن الانتخابات الرئاسية في سوريا تكتسب بما تمثله من فرصة لتغيير الواقع السوري والدفع باتجاه استقرار الوضع السياسي وما يتبعه من استقرار شامل في البلاد، وبيّن أن اجراء الانتخابات بموعدها بمثابة رسالة للعالم تقول: إن الدولة السورية قادرة على الايفاء بالتزاماتها الدستورية، وقادرة على تطبيق الدستور بشكل كامل. وأضاف: بصفتي الشخصية أدعو جميع المواطنين السوريين وبكل حرية للمشاركة بهذا الاستحقاق الدستوري لأنه حق كفله الدستور وواجب وطني، لافتا إلى أن مستقبلِ سورية بيد الشعبِّ السوريِّ حصراً وهو من يصنعه عبرَ عملية ديمقراطية يختارُ الشعبُ على أساسِها رئيسَه ودستورَهُ وممثليِهِ في مجلسِ الشعب .