حرَّمت جبهة «فتح الشام» (النصرة سابقاً) الإرهابية، أمس، على المنضوين تحت رايتها القتال في الريف الشمالي لمدينة حلب أو حتى التنسيق مع أي طرف يقاتل هناك.
واعتبرت في بيان أن «التدخل الأميركي في الريف الشمالي لمدينة حلب سيزيد الوضع تأزماً»، مشيرة إلى أن هذا التدخل يعد «احتلالاً سافراً وعدواناً مباشراً وغزواً واضحاً وتقسيماً جديداً» يدعم «وحدات حماية الشعب» الكردي.
وأضافت أن «نقل المعركة للريف الشمالي بناء على رغبات إقليمية او دولية مقابل الابتعاد عن ملحمة فك الحصار عن حلب او عدم التوجه نحو معارك حماه وفتح طريق دمشق هو حرف للمعركة عن المسار الصحيح».
ويرى البعض أن ارهابيي «جيش الفتح» الذي تسيطر عليه «النصرة»، يخشون من سقوط الأحياء الشرقية بيد الجيش السوري في حال عدم عودة الفصائل الارهابية المدعومة تركياً إلى الاحياء، بعدما غادرتها وذهبت لمؤازرة عملية «درع الفرات» التي أطلقتها أنقرة لقتال «داعش» في سوريا.

