2021.02.14
الحسكة- خاص- فينكس:
هل صحيح إن مباحثات تمت خلال الأيام الماضية بين قسد وممثلين عن الحكومة السورية؟ وإذا كان ذلك صحيحاً ما هي القضايا التي تناولتها المباحثات.. وما هي النتائج؟
من حيث المبدأ، فإن أي لقاء أو حوار أو أي شكل من أشكال التفاهمات هو أمر غير مستبعد لأن القيادة السورية منذ بداية الأزمة وطيلة سنوات الحرب كانت ولازالت تؤكد استعدادها للحوار على قاعدة الوحدة الوطنية ووحدة أراضي الجمهورية العربية السورية وتحصين ثرواتها.
المعلومات المتداولة منذ أيام تشير إلى إن وفداً من قسد التقى مع وفد من الحكومة السورية في دمشق برعاية روسية وأنه تم الاتفاق على إطلاق مفاوضات قريبة جداً وعلنية سيقوم بها وفد من قسد لإكمال المحادثات للتوصل لحلول للأزمة التي لطالما عُرفت بالمعقدة والمركبة في منطقة الجزيرة السورية.
المعلومات المتداولة عن المباحثات تشير إلى إمكانية الوصول إلى تفاهمات تتعلق بإطلاق سراح المعتقلين من العسكريين والمدنيين لدى قسد و إزالة جميع المظاهر التي خلفها الحصار الذي فرضته قسد مؤخراً على مناطق سيطرة الدولة في مدينتي الحسكة والقامشلي.
وكذلك استئناف شحن الأقماح المخزنة في مراكز المؤسسة العامة للحبوب في مدينة القامشلي إلى المحافظات و زيادة امدادات النفط الخام لتلبية احتياجات المواطنين السوريين من المحروقات في كل المحافظات.
ولا شك إن من أهم القضايا التي لا بد أن تكون من بين أي ناتج نهائي لمباحثات أو تفاهمات بهذا الخصوص إن لم نقل أولى الأولويات استثمار حقول النفط والغاز، وعودتها إلى السيادة الوطنية السورية.
وفي الوقت الذي يرى فيه مراقبون إن إعلان البنتاغون تخلّيه عن مهمّة حماية آبار النفط، بعث بإشارات سلبية إلى قسد الأمر الذي دفعها إلى الانفتاح على دمشق مجدّداً.
ثمة سؤال يطرح نفسه في غمرة الحديث المتداول عن المباحثات الجديدة وهو: هل تكون قسد مفتاحاً لحل الأزمة في منطقة الجزيرة، وزوال كل أشكال الإحتلال فيها. أم تظل مرتهنة للمحتل الأمريكي وتنتظر تنفيذ أوامره؟