2021.02.04
السويداء– خاص– فينكس
بعد مضي عام كامل على جريمة هزت السويداء راح ضحيتها شقيقان, بقي القاتل حراً طليقاً في مدينة السويداء في ظل غياب أي دور للأجهزة الأمنية وللقانون, ليعاود القاتل إجرامه وينهي حياة عمهم اليوم، حيث لقي رجل ستيني مصرعه وسط مدينة السويداء، أمام عشرات المارة، جراء إطلاق نار تعرض له من أحد أفراد عائلته، جراء خلافات سابقة، اليوم الخميس 4/2/2021.
وفي التفاصل أقدم المدعو "ف. ن. غ" من قرية مفعلة ومقيم في مدينة السويداء, على اطلاق النار من مسدس حربي في وسط سوق شعبي (سوق القمح) وأمام أعين الأهالي وبدم بارد, على عمه "ن. ه. غ " 65 عاماُ, ما أدى الى وفاته على الفور, نقل بعدها الى المشفى الوطني في السويداء, فيما غادر القاتل المكان بدون اي تدخل من الاهالي.
وتفيد روايات أهل القرية، أن القاتل كان قد أقدم العام الماضي على قتل الشقيقين (م. و مهاب سمير غانم) وهما أبناء شقيق القتيل، في قرية مفعلة بعد أن نشب خلاف حين كان الشقيقان يشتريان بعض الحاجيات من أحد المحال التجارية في القرية تعود ملكيته للمدعو فهد ومستأجر من قبل أحد اهالي القرية حيث رفض (ف) أن يشتري الشقيقان من محل تعود ملكيته له, ووقعت حينها مشادة كلامية بينهم، انتهت بإطلاق المدعو "ف" النار على الشقيقين ما ادى الى وفاتهما على الفور.
وأكدت مصادر من القرية أن العائلة وبعد الحادثة اجتمعت وقررت ترك القضية أمام القضاء المختص والجهات المعنية لتقوم بدورها، ورفض أي أعمال انتقامية، وأنهم يثقون بالقضاء, الشيء الذي رفضه حينها والد الشقيقان، الذي أصر على محاسبة القاتل, ما تسبب بخلاف مع شقيقه (ن) عم الشقيقين الذي كان مؤيداً لقرارات العائلة بترك الامر للجهات المعنية ومحاسبة القاتل من قبل الجهات المختصة و القضاء.
وتتابع المصادر أن القاتل توارى عن الانظار حينها, وعاد للظهور في مدينة السويداء حيث يقيم مع باقي أفراد أسرته، وبقي حراً طليقاً أمام أعين الجميع ومن ضمنهم الجهات المختصة التي لم تقم بأي فعل أو محاولة لإلقاء القبض عليه وتقديمه للقضاء.
وحسب الأهالي فإن القاتل (ف) قام أيضاً قبل عدة أشهر بالتوجه إلى قرية مفعلة مسقط رأسه، برفقة ابنه بحجة تعبئة بنزين من محطة القرية، وعند مشاهدته من قبل الأهالي أجبروه على المغادرة خوفاً من وقوع أية أعمال انتقاميه من قبل ذوي الشقيقين, وبعد مغادرته المكان لحق به شقيق المغدورين (منيار_ومهاب)، ووقع اشبتاك مسلح بينهما تسبب بإصابة الشقيق الثالث بطلق ناري في البطن وأسعف على إثرها للمشفى الوطني في السويداء, فيما لاذ القاتل بالفرار وبقي حراً طليقاً.
ليقدم اليوم على تنفيذ جريمته الثالثة في أقل من عام والتي راح ضحيتها عم الشقيقين, الذي رفض كما ذكرنا سابقاً القيام بأية أعمال انتقامية ضد القاتل.
فهل سيبقى القاتل هذه المرة حراً طليقاً أمام أعين الجهات المختصة التي وثق بها أهالي الضحايا, أو سيترك ليقوم بأعمال قتل وإجرام مجدداً..؟