2021.02.02
حماة- فينكس- محمد فرحة:
ما يحدث من اشكاليات في توزيع المازوت وقلة المادة وغيابها يعرقل حركة السير في محافظة حماة وغيرها من المحافظات، فعندما تسأل أين مخصصات التدفئة يأتيك الجواب بأن الأولوية اليوم للمخابز والمشافي وقطاع النقل وآبار مياه الشرب، وعندما يتعلق الامر بالنقل يأتي الجواب بأن المخصصات للزراعة والمياه وكل هذه القطاعات تشكو الحال نفسها، وهذا يعني بأن التوزيع ليس عادلا وتغيب عنه الموضوعية والانصاف، فمن يشاهد طوابير المسافرين في كراجات الانطلاق بين المحافظات يدرك حقيقة مؤداها واحد من اثنين:
أما أن السائقين يبيعون مخصصاتهم أو سوء توزيع المادة ليدفع المواطن الثمن، وبخاصة الموظفين الذين تقتضي أمورهم السفر من قراهم الى مراكز المحافظات أو مدن كل محافظة وهذه مشكلة كبيرة لجان التوزيع المركزية، ونتحدث هنا عن حماة وفقا لما قاله عضو المكتب التنفيذي لقطاع النقل طاهر عيسى ويضيف: الان في كراج باب طرابلس بحماة مئات الركاب ينتظرون سرفيس يوصلهم الى مكان اقامتهم، و من يتحمل المسؤولية هي لجنة المحافظة المركزية.
والحل؟
لابد من تزويدهم، أي السائقين بمخصصاتهم من المحروقات من خلال محطات الوقود التي يتزودون منها بالمادة، ومراقبة السائقين و أصحاب السرافيس الذين يبيعون مخصصاتهم من المازوت.