2021.02.01
حماة- محمد فرحة- فينكس:
بدأت بوادر أزمة الرغيف صناعة وتوزيعا تطفو على سطح يوميات المواطن في مجال محافظة حماة رغم انها قد تكون الافضل، لكن ما يعيب القضية هو غياب الوعي وعدم تفهم أبعاد وخلفية كل مايجري لجهة توزيع وتوافر حاجيات المواطن وقلة توافر المواد.
كيف؟ ولماذا؟ يحيب رئيس شعبة حماية المستهلك بمصياف المهندس نادر اسماعيل القضية تحتاج الى مزيد من الوعي والتروي لجهة استلام مخصصات المواطن من الخبز بشكل يومي، فأين المشكل اذا اخذ اليوم ثلاثة ربطات وفقا لعدد اسرته، وغدا ربطتن وفقا ايضا لما جاء في رسالته النصية وبطاقته الذكية؟ مضيفا بان هناك معايير حكومية يجب التقيد فيها كما هو متاح بالبطاقة الذكية، وقد سبق ونظمنا مئات من الضبوط التموينية بحق المعتمدين لجهة عدم التقيد وتوزيع المخصصات المتاحة لكل بطاقة، فضلا عن مخالفات بحق الافران لجهة نقص الوزن وعدم جودة صناعة الرغيف.

الى ذلك قال مصدر في مديرية حماية المستهلك بحماة بأنه يم يوميا نتاج 400 الف ربطة خبز في مختلف وكافة الافران، في حين الحاجة لا تقل عن 700 الف ربطة ويزيد بقليل، لمحافظة عدد سكانها مليون و750 الف نسمة، ما يشي بأن هناك نقصا فد يصل الى ال350 الف ربطة يوميا..
وتابع نفس المصدر يقول بان الوضع القائم يجب تفهمه من قبل المواطن فكميات الدقيق المرسلة للمحافظات تراعي عدد السكان وعدد البطاقات الذكية وعدد الافران وكل التفاصيل الاخرى.
بالمختصر المفيد اذا كان هناك اشكال بهذه القضية، فتتمحور في سوء صناعة الرغيف والمتاجرة به وبيعه بسعر زائد بدليل تنظيم مئات الضبوط بحق هذه الافران الخاصة والحكومية.. بانتظار الافضل.