2021.01.31
حلب- رحاب الإبراهيم- فينكس:
يشكل تهريب الدقيق التمويني لقمة "دسمة" لتجار الأزمة بغية تحصيل أرباح مضاعفة ترضي جيوبهم في استغلال معهود لفارق السعر بين السعر المدعوم وسعر السوق السوداء، وجراء هذه الحسبة تستمر عمليات تهريب هذه المادة المدعومة التي تكلف الدولة مليارات الليرات لتأمينها للمواطن استيراداَ، ولم تفلح جميع الإجراءات المتخذة في الحد من هذه الظاهرة الخطيرة بدليل تنظيم دوريات الرقابة التموينية بين الفينة والفنية ضبوطاَ بحق المخالفين، ليبقى الرهان على اتخاذ عقوبات أكثر شدة لقطع دابر مهربي مادة الطحين التمويني وردع من تسول نفسه لارتكاب هذا الفعل الذي يمس لقمة عيش المواطن والأمن الغذائي عموماَ.
تهريب الدقيق التمويني يشمل جميع المدن السورية بطبيعة الحال لكنه قد يتسع نطاقه في مدن دون سواها ومنها مدينة حلب كونها محافظة حدودية، حيث نظمت دوريات الرقابة التموينية في مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك عدداً من الضبوط بحق المخالفين منذ بداية العام الحالي وكان آخرها ضبط مستودع يحوي 7 طن من الدقيق التمويني المهرب في حي الهلك، إذا كان صاحبه يقوم بإفراغ الدقيق بأكياس "مطاحن خاصة" بغية الغش والتدليس.
وعن ضبط هذه الكميات التي يحتاجها الأفران لتلبية احتياجات المواطن من مادة الخبز أكد مصدر في مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك بحلب أنه تمت مصادرة الكمية وتسلميها إلى فرن "قاضي عسكر" وإحالة المخالف إلى الجهات المختصة للتوسع بالتحقيق ومعرفة مصدر الدقيق المهرب.