ديما اليوسف- فينكس- خاص:
تشهد سوريا منذ صباح اليوم انتخابات الدور التشريعي الثالث لمجلس الشعب (البرلمان) التي يخوضها نحو 1600 مرشح، في حين كان عدد المرشحين في الدور الثاني 11341 مرشحا .
وأعلنت اللجنة القضائية العليا للانتخابات فتح صناديق الاقتراع منذ السابعة صباح اليوم، لاختيار 250 نائبا في مجلس الشعب (البرلمان).
و شهدت هذه الدورة انسحاب بضعة مرشحين, يأتي في طليعتهم رجل الأعمال السوري محمد حمشو، وسط تكهنات و شائعات عدة حول انسحابه المفاجئ، و لم يعرف حتى اللحظة السبب الحقيقي لانسحابه.
و يسيطر حزب البعث و حلفاؤه على النسبة الوافرة من مقاعد مجلس الشعب البالغ عددها 250 مقعداً، ضمن قوائم ما يعرف بقائمة "الوحدة الوطنية".
هذا، و شهد المركز الانتخابي في مدينة طرطوس اقبالاً جماهيرياً منذ ساعات الصباح، سط حالة من التفاؤل أن يتمكّن فائزو هذا الدور التشريعي من الارتقاء بهموم المواطنين و معاناتهم و ايصال مطالبهم إلى الحكومة.
و في هذا الصدد، قال المواطن محمد علي لفينكس: "أرجو أن يتمكّن أعضاء مجلس الشعب الجد من إيصال صوت الشباب العاطل عن العمل في محافظة طرطوس الى الحكومة بغية العمل على ايجاد فرص عمل للعاطلين عنه، خاصة من كان أمضى منهم زهرة شبابه في خدمة العلم خلال سني الحرب".
أما المواطنة نجلاء ابراهيم، فتمنت من أعضاء مجلس الشعب الجدد الاهتمام أكثر بأسر الشهداء و عوائلهم من خلال متابعة المطالبة بحقوقهم في ظل الضائقة الاقتصادية التي تعيشها البلاد على خلفية الحرب الكونية على وطننا.

