نزار نيّوف
أفادت تقارير صحفية أن اتصالات حصلت نهار أمس بين النظام السعودي و"الاتحاد الديمقراطي" الكردي أدت إلى تفجر الوضع في المدينة على نحو عنيف بعد هدنة صمدت سبع ساعات.
وعُلم أن السعوديين طلبوا من "الاتحاد" عدم الامتثال للهدنة التي يحاول التوصل إليها الضباط الروس في قاعدة "حميميم"، والتي يشارك فيها كل من زعيم "وحدات حماية الشعب"، "سيبان حمو"، والناطق باسمها "ريدور خليل"، وعضو قيادتها "صلاح جميل"، والمسؤول عن التنسيق مع الجانب الروسي، أحمد العمر، الذين نقلتهم طائرات عسكرية سورية وروسية من الحسكة ومن عفرين إلى اللاذقية!
وبحسب هذه التقارير، فإن مسلحي "الوحدات"، وبعد أن كانوا دخلوا في هدنة طالت سبع ساعات، انتهكوا الاتفاق بأمر من السعوديين الذين طلبوا منهم"طرد جميع ممثلي النظام السوري من منطقة الجزيرة السورية مهما كلف الأمر".
وعندها شنت "الوحدات" حملة واسعة النطاق في المدينة سيطرت خلالها على حي غويران بكامله وعلى كافة الدوائر الحكومية في محيطه، فضلا عن حي النشوة، لكنهم فشلوا في السيطرة على "مديرية السجل المدني(النفوس)" بسبب استبسال عناصر الشرطة في الدفاع عنها! (ما علاقتهم بدائرة النفوس كي يحاولوا الاستيلاء عليها؟).
وقالت هذه المعلومات إن ما جرى أمس ليس الاتصال الأول بين السعوديين و"الاتحاد الديمقراطي"، فقد جرت لقاءات سابقة بين الطرفين عرضت خلالها السعودية مساعدات مالية وعسكرية مقابل "طرد السلطة السورية من كافة المناطق شمال نهر الفرات"! آخر ما كان ينتظره المرء أن يرى بندر بن سلطان وعبد الله أوجلان في خندق واحد!
كَمُلَتْ وهزلت!

