أعلنت وزراة الدفاع عبر مصدر عسكري، عن انتهاء فترة الرد على مصادر نيران الإرهابيين، والبدء بعمليات مدانية كاسحة لاجتثاث ما تبقى من إرهاب.
وقال المصدر إن تنظيم "جبهة النصرة" الإرهابي والميليشيات المتحالفة معه كثفوا من خروقاتهم في مناطق خفض التصعيد بإدلب وريف حلب، وواصلوا استهداف المناطق السكنية ومواقع الجيش بعشرات القذائف الصاروخية ما أدى إلى ارتقاء عدد كبير من الشهداء ووقوع إصابات في صفوف المواطنين.
وقال المصدر: "إن هذا الأمر لا يمكن السماح باستمراره، وحياة المدنيين الأبرياء أمانة يعتز الجيش العربي السوري بحملها".
وأضاف المصدر: "الجيش مصمم على وضع حد نهائي لهذه الخروقات المتكررة، والعمل على إعادة الحياة الطبيعية إلى تلك المناطق"، مؤكدا أن عمليات الجيش "لن تُخْتَزَل بالرد على مصادر نيران التنظيمات الإرهابية المسلحة، بل ستشمل عمليات ميدانية كاسحة لا تتوقف قبل اجتثاث ما تبقى من الإرهاب المسلح بكل مسمياته وأشكاله".
ويواصل الجيش السوري عملياته العسكرية بريف إدلب الشرقي وريف حلب الغربي، محققا تقدما كبيرا على حساب الإرهابيين، ومحررا عددا من القرى بريف إدلب الشرقي حيث بات على مقربة من الأطراف الشرقية لمدينة معرة النعمان بريف إدلب الشرقي.
سيطر الجيش العربي السوري، اليوم الأحد، على وادي الضيف في ريف إدلب الجنوبي بشمالي سوريا وسط تقدمه باتجاه معرة النعمان الاستراتيجية لتحريرها من سيطرة الإرهابيين
وقال مصدر ميداني : "يقود الجيش معارك عنيفة ضد مسلحي جبهة النصرة .. قوات الجيش السوري دخلت حوالي 150 مترا من الجهة الشرقية لمعرة النعمان".
وكان الجيش قد تمكن أمس السبت من تحرير عدد من القرى والبلدات والتلال الاستراتيجية، منها، معر شمارين وتقانة وتلمنس ومعرشمشة، في ريف حلب الغربي وريف إدلب الجنوبي، وبات على مشارف معرة النعمان الاستراتيجية، أحد أهم معاقل جبهة النصرة في الشمال.
وفي ديسمبر 2014 سيطر مسلحو"جبهة النصرة"على معسكر وادي الضيف بعد هجوم عنيف دام عدة أيام وأسفر عن خسارة الطرفين في عديدهم وعتادهم.
الوطن أونلاين, سبوتنيك

