الدكتور بهجت سليمان
1▪ سورية الأسد، تنتصر على حلف الشر.
2▪ ومضت ثمان سنوات ونصف على خوض سورية الأسد، حربها الوطنية الدفاعية المقدسة، في مواجهة:
○ حلف الشر الأطلسي: الأمريكي / الأوربي / التركي +
○ "إسرائيل" +
○ مجلس التعاون الخليجي +
○ ربع مليون إرهابي ظلامي تكفيري متأسلم مستوردين من مئة دولة في العالم +
○ نصف مليون مرتزق ومجرم و صاحب سوابق ومهرب ومتعاطي ومنحرف وفار من وجه العدالة، من الداخل.
3▪ ومنذ أربعة اعوام - في مثل هذا اليوم - انخرطت روسيا، بسلاحها الجوي، وبمستشاريها، مع سورية في خوض حربها الدفاعية..
4▪ ومنذ أكثر من ستة أعوام، انخرطت المقاومة الإسلامية اللبنانية، وخاض "حزب رجال الله" معركة الشرف والكرامة، إلى جانب الجيش السوري..
5▪ ومنذ أقل من ستّ سنوات، قامت الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بتقديم خبراتها الاستشارية والفنية، للجيش العربي السوري، في هذه الحرب الدفاعية المقدسة، ضد المحور الصهيو / أطلسي/ الأعرابي / الوهابي / الإخونجي..
6▪ و بمناسبة مرور أربع سنوات، على التعاون العسكري الروسي مع سورية الأسد، في محاربة الإرهاب، نقول:
7▪ للمبهورين والمأخوذين ب "العم سام" الأمريكي، ممن صدعوا رؤوسنا وهم يؤكدون بأن روسيا جاءت إلى سورية، بالإتفاق مع واشنطن!
8▪ هل أدركتم الآن، أن موسكو لم تستأذن واشنطن، في دخولها الجوي والعملياتي إلى سورية لكي تتعاون معها في محاربة الإرهاب، منذ 4 أعوام من الزمن؟.
وأن المرجعية الوحيدة للتنسيق معها، قبل وأثناء الدخول إلى سورية والمشاركة الميدانية، هي القيادة السورية وحلفاء القيادة السورية؟..
9▪ فقط بعد دخولها ومشاركتها التعبوية في الحرب على الإرهاب، عملت موسكو بكل طاقتها، على التنسيق مع واشنطن وغير واشنطن، لوضع حد للحرب الإرهابية على سورية الأسد.
10▪ و ستنتصر سورية الأسد، وسينتصر معها حلفاؤها، وسوف يكون المستقبل أفضل من الماضي بكثير، بفضل التضحيات الأسطورية لسورية الأسد، ومعها دعم وإسناد الحلفاء والأصدقاء.

