تصدى سلاح الدفاع الجوي في الجيش العربي السوري مساء امس لعدوان بالصواريخ على مدينة اللاذقية.
وقال مصدر عسكري: إن “وسائط دفاعنا الجوي تصدت لصواريخ معادية قادمة من عرض البحر باتجاه مدينة اللاذقية واعترضت عددا منها قبل الوصول إلى أهدافها”.
وكان مراسل سانا في اللاذقية أشار في وقت سابق اليوم إلى سماع دوي انفجارات في سماء مدينة اللاذقية ناتجة عن عدوان استهدف مؤسسة الصناعات التقنية مشيرا إلى أن الدفاعات الجوية السورية تعاملت مع العدوان على المدينة وأسقطت عددا من الصواريخ.
وفي محافظة طرطوس لاصحة للأخبار التي تم تداولها عبر القنوات المعادية عن استهداف مصفاة بانياس, إذ هي أخبار عارية عن الصحة. وإن كانت تُسمع أصوات انفجارات ليل امس في البحر قبالة طرطوس, بالتزامن مع العدوان على اللاذقية.
كما أكدّ شهود عيان لفينكس سقوط صاروخ معادي بين قريتي "بارمايا"و"العنينزة" في ريف بانياس دون أن يسفر عن اية خسائر في الأرواح والماديات.
وأشارت مصادر محلية إلى أن الانفجارات الناجمة عن العدوان وقعت في محيط المنطقة الصناعية (بجانب طريق اللاذقية ـــ حلب) قرب مستودعات تتبع مؤسسة «الإسكان العسكري»، كما رصد إطلاق عدد كبير من صواريخ الدفاع الجوي والمضادات الجوية في سماء كل من اللاذقية وجبلة وبانياس وطرطوس، إلى جانب ريفي حماة وحمص الغربيين، من دون أن يسجل أي استهداف أو انفجار (أرضي) في غير اللاذقية، في حين أفيد عن إسقاط طائرة مسيرة في سماء ريف طرطوس.
ووفق المعلومات المتوافرة، لم تنخرط منظومتا الدفاع الجوي الروسيتين «إس 300» و«إس 400» اللتين تغطيان القاعدتين، الجوية في حميميم والبحرية في طرطوس، في التصدي لأي من الصواريخ، وذلك رغم مشاركة قطعات دفاع جوي داخل قاعدة حميميم في الاشتباك الجوي.
كذلك، سجلت إصابة عدد من الأشخاص في اللاذقية، ونقلوا إلى أحد المستشفيات القريبة من موقع الاستهداف، فيما تسبّب القصف في تضرر خطوط نقل الكهرباء إلى مدينة اللاذقية وانقطاع جزئي للتيار الكهربائي تمت معالجته على الفور.

