ألقت طائرات تابعة للجيش العربي السوري مناشير على محافظة إدلب تدعو السكان للانضمام لعملية المصالحة، تزامناً مع حملات اعتقالات لـ “تحرير الشام”، بتهمة “الترويج للمصالحات”.
وذكر مصدر إعلامي أن “مروحيات ألقت المنشورات على بلدات تفتناز وكفريا والفوعة بريف إدلب الشمالي الشرقي، ومناطق أخرى من ريف إدلب الجنوبي”.
وقال المرصد السوري المعارض إلى أن “إلقاء المنشورات ترافق مع حملة مداهمات واعتقالات شنّها ما يسمى بتنظيم “هيئة تحرير الشام”، التي تكون “جبهة النصرة” نواته، ضد أشخاص متهمين بـ “التقرب من النظام والسعي للمصالحة”.
وعلى عهدة نشطاء، فإن المنشورات التي ألقاها الجيش العربي السوري قالت “مصير أسرتك وأبنائك ومستقبلك رهن قرارك.. سارع بالانضمام إلى المصالحات المحلية لتعيد البسمة وتضمن المستقبل”.
وأشار المرصد السوري المعارض أن “الحملة شملت قرى معردبسة وباريسا وتل طوقان وسمكة وفروان ومعصران وحزان وغيرها بريفي إدلب الشرقي والجنوبي الشرقي”.
من الجدير ذكره إن المناشير تزامنت مع حملة اعتقالات واسعة تشنها “هيئة تحرير الشام”، واعتقلت خلالها أكثر من 200 شخصاً، بحق من تسميهم “عرابي المصالحات”، و الحملة مستمرة لليوم السابع على التوالي”.

