أفادت مراسلة RT في سوريا بمقتل شاهر جمعة رئيس لجنة التفاوض في بلدة الضمير الواقعة في منطقة القلمون الشرقي، باشتباكات وقع بهدف منع ارهابيي تنظيم "جيش الإسلام" من مغادرة المدينة.
وأوضحت أن الاقتتال وقع بين قادة مجموعات "جيش الإسلام" أثناء تواجد فريق القناة في المدينة، ما أسفر عن مقتل جمعة، مضيفة أن ارهابيين حاولوا أيضا قتل حسين شعبان قائد التنظيم في الضمير وأصابوه بجروح.
وذكرت أن الهجوم هدف إلى عرقلة خروج "جيش الإسلام" وفقا للاتفاق، الذي توصل إليه التنظيم سابقا مع الجيش السوري.
فيما ذكرت سانا أن إرهابيي “جيش الإسلام” في بلدة الضمير في منطقة القلمون بريف دمشق الشرقي واصلوا تسليم أسلحتهم الثقيلة والمتوسطة في إطار الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع الدولة السورية.
ويقضي الاتفاق الذي تم التوصل إليه أمس بإخراج إرهابيي “جيش الإسلام” من بلدة الضمير إلى منطقة جرابلس وتسوية أوضاع الراغبين بالبقاء وذلك بعد تسليم أسلحتهم حيث قاموا أمس بتسليم أسلحة ثقيلة ومتوسطة من بينها 5 آليات مزودة برشاشات وعربة بي أم بي ومدفع ومنصات إطلاق قذائف.
وذكر مصدر ميداني أن عدد الإرهابيين المقرر إخراجهم من الضمير يبلغ 1500 إرهابي إضافة إلى عائلاتهم ليبلغ العدد الإجمالي لهم نحو 5 آلاف مبينا أن وحدات من الجيش العربي السوري ستدخل إلى البلدة بعد إخراجهم لتمشيطها وتطهيرها من الألغام.
ويأتي اتفاق إخراج الإرهابيين من بلدة الضمير بعد 4 أيام من خروج آخر دفعة من إرهابيي “جيش الإسلام” من مدينة دوما إلى جرابلس حيث دخلت بعد ذلك وحدات من قوى الأمن الداخلي إلى مدينة دوما لتعزيز الأمن والاستقرار داخل المدينة.

