جدد الرئيس السوري بشار الأسد، اليوم الخميس، تأكيده ضرورة محاربة الإرهاب الذي "لا حدود له"، معتبراً أنّ ذلك يتطلب جهداً دولياً مشتركاً على الصعيد الفكري بالإضافة إلى العسكري.
ورأى، خلال لقاء مع عضو مجلس الشيوخ الأميركي ريتشارد بلاك، أنّ الهجمات الإرهابية التي ضربت مناطق عدّة من العالم، تثبت أنّ الإرهاب لا حدود له، وأنّ القضاء عليه يتطلب جهداً دولياً مشتركاً ليس فقط على الصعيد العسكري، وإنّما أيضاً على صعيد محاربة ما أسماه "الفكر الوهابي المتطرف" الذي يغذي الإرهاب.
من جهته، أكّد بلاك، أنّه من المهم إطلاع الشعب الأميركي على حقيقة ما يجري في سوريا "بعيداً عن التضليل الذي تمارسه بعض الجهات في الإدارة الأميركية"، مشدداً في الوقت نفسه، على "ضرورة بذل الجهود لرفع العقوبات الإقتصادية المفروضة على سوريا، والتي تمثل انتهاكاً فاضحاً للقوانين الدولية".
ودار الحديث خلال اللقاء، حول الأوضاع السياسية والأمنية التي تشهدها البلاد.
وفي هذا السياق، طالبت وزارة الخارجية والمغتربين السوريّة اليوم، مجلس الأمن والأمم المتحدة بإدانة الجرائم الإرهابية التي تستهدف المدنيين، واتخاذ إجراءات رادعة بحق "الأنظمة الداعمة للإرهاب".
وأكدت في رسالتين وجهتهما إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن اليوم بهذا الخصوص، أن استمرار التنظيمات المتطرفة باعتداءاتها على الأحياء السكنية الآمنة في حلب وغيرها من المدن السورية خلال الأيام الماضية "ما كان ليتم لولا استمرار الدّعم الكبير الذي تتلقاه من أنظمة السعودية وقطر وتركيا وغيرها سواء بالمال أو السلاح أو الذخيرة أو المعلومات الاستخباراتية واللوجستية"، مبينةً أنّ "تغاضي الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن المستمر عن جرائم الإرهابيين يعطي إشارات خاطئة لهم لمواصلة إرهابهم".
سانا

