من المحتمل أن يعقد مؤتمر الشعب السوري في أواسط نوفمبر المقبل في سوتشي الروسية، بمشاركة أكثر من ألف شخص، وفق ما أعلنه مصدر مطلع على الوضع في حديث مع وكالة نوفوستي.
وقال المصدر: "عدد المشاركين سيتراوح بين 1000 و1300 شخص من ممثلي الحكومة السورية والقوى الموالية لها، وكذلك من مختلف الفصائل المعارضة، مشيرا إلى إمكانية مشاركة جماعات موالية للحكومة ومتنوعة بما فيها البرلمان في المؤتمر".
وتابع المصدر أن ممثلي الفئات الإثنية المختلفة سيشاركون في المؤتمر، بما في ذلك التركمان، وكذلك ممثلو رجال الدين.
وكان الرئيس فلاديمير بوتين قد أشار في وقت سابق، إلى فكرة تشكيل كونغرس "الشعوب السورية" بحسب تعبيره، وذكر أن ذلك يمكن أن يصبح خطوة هامة على طريق التسوية السياسية، ومن الممكن كذلك إعداد دستور جديد للبلاد.
ويفترض أن تشارك كل الفئات الإثنية والدينية في سوريا في هذا المؤتمر، وكذلك الحكومة والمعارضة.
ولاحقا أعلن السكرتير الصحفي للرئيس الروسي دميتري بيسكوف، أنه من السابق لأوانه حاليا الحديث عن مواعيد عقد هذا المؤتمر، ولكن يجري بحث ومناقشة المبادرة بفعالية ونشاط.
وكان الخبير الإستراتيجي عمر معربوني, قد كتب توضيحاً عبر صفحته الشخصية في موقع التواصل الاجتماعي (الفيسبوك) حول "شعوب سورية", أتى فيه: بخصوص ما يتم تداوله حول دعوة الرئيس بوتين الى "مؤتمرشعوب سورية"، وبمراجعة مواقف وتصريحات العديد من القادة الروس ومن بينهم الرئيس بوتين، وبالإستناد الى تأكيد العديد من الأصدقاء الروس، فإن ما يقصده الرئيس بوتين هو "مؤتمر الشعب السوري"، وأن اللغط حصل في الترجمة بدليل أن المؤتمر سيحمل اسم: مؤتمر الحوار الوطني.
و كان رئيس الوفد الروسي في مباحثات أستانه قد صرح في وقت لاحق: قررنا تغيير اسم مؤتمر الشعوب في سورية إلى مؤتمر الحوار السوري و موعده و مكانه يتحدد بعد أستانه.
فينكس, نوفوستي

