كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

في مسألة الدستور والإعلان الدستوري.. ومسائل أخرى

نشوان أتاسي 

يحكى أن سلطاناً وقع في ضائقة مادية فطلب سلفة من شهبندر التجار الذي سارع بتقديم المبلغ المطلوب على الفور..
أمر السلطان وزيره بكتابة سند أمانة لصالح الشهبندر موضحاً عليه قيمة المبلغ المستدان وتاريخ السداد وسلمه إلى الشهبندر الذي تمنع بداية لكنه رضخ لأوامر السلطان الذي أمره كذلك بالحضور إلى البلاط السلطاني يوم استحقاق السند وإلا تعرض لعقاب شديد؛
حين استحق السند السداد توجه الشهبندر إلى البلاط السلطاني تلبية للأمر ومخافة العقاب؛
قرأ السلطان السند وأقر بمضمونه ثم أعاده إلى الشهبندر وأمره بأكله، فاضطر الرجل إلى أكل السند خوفاً من غضب السلطان؛
تكرر الأمر ذاته مرة ثانية وتكرر ابتلاع السند الثاني من قبل الشهبندر؛
في المرة الثالثة وحين بدأ الوزير بكتابة السند أخرج الشهبندر من جيبه لفافة قمر الدين متضرعاً إلى السلطان أن تتم كتابة السند عليه.