بوح لمهاتير محمد المسؤول والإنسان
2025.05.27
نصر شمالي
الرئيس الماليزي د. مهاتير محمد من مواليد العام 1925، فإذا كان لا يزال على قيد الحياة، وهو على الأغلب لا يزال، فهو الآن بلغ المائة من عمره.. وكنت نشرت له على هذه الصفحة في مثل هذا اليوم من العام 2018 هذا البوح المؤثر. وأعيد نشره الآن بمناسبة مرور قرن على ميلاده.
يقول مهاتير محمد:
- "وصلت آخر العمر وأريد فقط أن أنهي ما تبقى لي في الطاعة وفي السجود لله.. لكنني بالرغم من هذا ما زلت في عزلتي قادراً على التركيز.. فأنا أغلق عيني وأرى المواطنين تساء معاملتهم، وأرى حقوق الجيل الصاعد تسرق من قبل أيادي الجشع التي يقودها الشيطان.. وأعلم أن عليّ أن أفعل شيئاً، فلست من النوع الذي يلتزم الصمت مكتوف اليدين، وينظر إلى ما يقوم به أولئك الذين لا إحساس عندهم بالذنب. يا إلهي.. أعرف لماذا أطلت عمري برحمتك وعطفك حتى هذا العمر (93 عاماً) فأنا ما زلت أقف قوياً قادراً على التركيز في التفكير بحيوية لأواجه معركتي الأخيرة.. أشكرك يا الله، وبإذن منك استطعت أن أحمي حقوق الشعب وأن أطيح بالمذنبين.. وبعد هذا أدعو.
وأنا قادر أن أغلق عيني، وببال مرتاح، أن تقابلك روحي، يا خالقي، بأمان.. وإن أمنيتي الوحيدة هي أن لا يمتدح اسمي، ولا داعي لذكري بعد وفاتي، وأعتبر ما فعلته زاداً في رحلتي للقاء ربي".
مهاتير محمد
------
- نص الرسالة منقول في العام 2018 عن صفحة الصديق الكريم علي عمر..
- وصورة مهاتير مع قرينته ستي حازمة محمد علي أخذتها من غوغل.