في الطائفية
2025.05.17
صفوان زين
- الطائفية استمرار للسياسة بوسائل أخرى (بإمكانك ان تقرأ الهمزة مرفوعة أو منصوبة) في الحالتين انت على صواب.
- الطائفية ممارسة للسياسة استسهالاً واستغلالاً.
- الاستثمار السياسي في الطائفية هو الاستثمار الأعلى مردوداً بوصفه استثماراً في الغرائز.
- المجتمع الطائفي ومجتمع المواطنة لا يتعايشان، وجود احدهما نفي للآخر.
- المواطن في المجتمع الطائفي ينظر الى وطنه بعيون طائفية، وبالتالي فإن لكل طائفة وطَنان وطنها الوهمي المُعلَن الذي تتشارك به مع الطوائف الأخرى، ووطنها الحقيقي المُضمَر الذي تختص به دون سواها.
- الطائفية موروثة ولأنها كذلك فهي تشدّ الى الماضي، أمّا المواطنة فمكتسبة ولأنها كذلك فهي تشدّ الى الحاضر والى المستقبل.
- في المجتمع الطائفي لا يوجد مجتمع مدني عابر للطوائف إنما لكل طائفة مجتمعها المدني المنغلق على ذاته طائفياً.
- وأخيراً فإن ما ذكرتُه هو الطائفية في اقبح صوَرها، فهل من صورة جميلة للطائفية؟