كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

الإسلام المعاصر مضطرب

آرام كاربيت

الإسلام المعاصر مضطرب، قلق، يعاني من أزمة وجودية، فاقد للحرية والتعايش الإنساني والتعاون، كاره للديمقراطية وحقوق الإنسان، وكاره للدولة المعاصرة، ولا يقبل بالمجتمع المدني، يعاني من فوقية واستعلاء على أرضية مهزومة.
للتذكير، أن مسيحيي دمشق تم قتلهم بدم برد في العام 1860، دون أي سبب، ولن أذكر الدوفع الخسيسة التي قاموا بها.
كفانا صمتاً، وهؤلاء ينكلون بكل فئة تختلف معهم.
المذبحة ذهب ضحيتها 20 ألف مسيحي بريء، حتى تدخل الأمير عبد القادر الجزائري، لكنه لم يستطع أن يوقف المذبحة إلى أن أرسل السلطان فرقة عسكرية بقيادة فؤاد باشا معه صلاحيات كاملة لايقاف المذبحة وبعد ضغط هائل من الدول الأوروبية الفاعلة في سياسة تلك الفترة.
الإسلام مطالب أن يعيد قراءة نفسه، أن ينصف نفسه، ان يكف عن ضرب المقربين منه، شركاءه في الوجود، حتى لا يتعرض للتمزيق، تمزيقه قادم لا محالة، فهو على طاولة التشريح العالمي.
هذا إنذار من فاعل خير.