على سيرة النعرة البغيضة للأقليات..
2025.01.09
هشام شمالي
من قصص والدتي رحمها الله ان امرأة توفي زوجها ولها منه ولد واحد، تزوجت من رجل خير عادل أصبح لها منه ولدان كان يريد ان يوزع لهم بالتساوي مثلاً تفاحتين لكل منهما، تمتنع الأم من اعطاء ابنها حصته من زوجها وبعد ذهاب الزوج لعمله تقول لأولاده حرام اعطوا أخاكم اليتيم، فيعطيه كل واحد منهما تفاحة، فيكون نصيبه تفاحتين ويبقى لكل من أخوته تفاحة واحدة...
فرغم إننا كمجتمع نشأنا لانميز بين أقلية وأكثرية، وإن دققنا تأخذ الاقليات ضعف حصصها و بكل رحابة صدر... ولا نميز بين أقلية وأكثرية، كما يدعي من يعتبرون أنفسهم أولياء أو أمهات للأقليات...
لعبة أصبحت مكشوفة يثيرونها لتمزيق الأخوة بمجتعنا الواحد المتعايش معاً منذ آلاف السنين...
ببنما هم من قتلوا كندي وأخوته كونهم من أقلية مذهبية..
ونحن نعتز ونغتخر بفارس الخوري وننبذ حسني الزعيم، فالاستقامة والوطنية هي الأخوة والأساس بمجتعنا....