من يحاسب الكيان الصهيوني على جرائمه بحق الفلسطينيين والصحفيين؟
2024.01.07
د. أسامة اسماعيل- تكساس
109 صحفي، ليسوا مجرد رقم سيتم تجاوزه بآخر، مصطفى ثريا وحمزة وائل الدحدوح نجل مدير مكتب الجزيرة في قطاع غزة، شهيدان صحفيان تم استهدافهما بغارات إسرائيلية على مدينة رفح جنوبي القطاع في اليوم الـ 93 على بداية العدوان الصهيوني منذ 7 أكتوبر 2023م.
هذه الحصيلة من الشهداء الصحفيين على يد العدوان تؤكد حقيقة سعي الصهاينة إلى طمس الحقيقة المفزعة التي تم استهدافها بدم بارد في قطاع غزة، ويطالب الصحافيون ورجال القانون الدولي إلى محاسبة الكيان الصهيوني على جرائمة المتكررة بحق صاحبة الجلالة، رغم أن الكيان الصهيوني لا يعبأ بمثل هذه القوانين فضلاً عن معرفتها والاعتراف بها.
يصف كثيرون وائل الدحدوح بالطود الذي يواصل ممارسة مهنة الصحافة رغم ما يتعرض له من محاولات استهدافه بالقصف الصهيوني، الذي لا يفرق بين شارة الصحافة وبين لباس المقاومة الفلسطينية التي صدّعت جيش الكيان المحتل..
وسبق لوائل أن خسر 12 فردا من عائلته في 25 من أكتوبر 2023م بينهم زوجته وحفيده الرضيع وحفيدته (شام) ذات الأعوام الخمسة، بالإضافة إلى عدد من زملائه بمن فيهم المصور سامر أبو دقة، واليوم يدفن ابنه الأكبر وما يزال يمارس الصحافة بمهنية عالية في تغطية الأحداث الجارية في القطاع.
يقول أحد أساتذة القانون الدولي بالجامعة العبرية؛ أن القانون الدولي أصبح دوليا أكثر منه قانونا...
ولعل الكيان الصهيوني قد اعتمد هذا النهج في تعامله مع كل ما هو قانون ودولي، لعلمه المسبق أن ما يقال عن مثل هذه القوانين لا يعدو كونه مجرد حبر على ورق.