كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

طائفة الأميش.. كما يحدثنا عن الذكاء الاصطناعي

سعيد أدهم:

سألت الذكاء الاصطناعي ان يعطيني موجزاً عن حياة مجتمعات "الأميش Amish"، فأفادني انهم طائفة مسيحية محافظة، جرى تكفير أتباعها والحكم عليهم بالإعدام في ألمانيا في القرن الثامن عشر، فهربوا الى العالم الجديد، واستقروا في ولاية بنسلفنانيا أولا، حيث يعيشون في أعماق الأرياف، يعملون في الزراعة وتربية الماشية فقط.
يبدأ يوم العمل عندهم، ماعدا يوم الأحد، مع بزوغ ضوء الشمس وينتهي مع أفولها.
تتميز تجمعاتهم العمرانية بنمط حياة أقرب إلى القرن الثامن عشر من حيث امتناعهم عن استهلاك أي من مخرجات التكنلوجيا والحداثة، كالكهرباء، والطاقة الاحفورية، والهاتف. يستخدمون العربات التي تجرها الخيول في تنقلاتهم حتى اليوم، ويلتزمون بكافة تعاليم الكتاب المقدس في تعاملاتهم وحياتهم المجتمعية.
يقدر عددهم بنحو ربع مليون نسمة.
تبدو قراهم التي يعيشون فيها على امتداد خمس ولايات أشبه بقرى أفلام الوسترن. لايتعاملون مع أي من مؤسسات الدولة، ولا يستفيدون بشيء من خدماتها. يتدبرون كل أمور حياتهم بأنفسهم، ويؤكدون للصحفيين الذين يزورونهم بأنهم سعداء بحياتهم ولايرغبون أبدا بالتحول نحو مجتمع الحداثة في باقي الولايات الأمريكية.
* اقترح على وزارة السياحة توجيه برامج استقطاب خاصة لهذه الطائفة المنعزلة، لزيارة ربوع بلد يشبههم جدا، خصوصاً بعد غروب الشمس.
***
تعليق من الإعلامي مصطفى المقداد على صفحة الكاتب سعيد أدهم بخصوص المادة أعلاه، أتى فيه: معلومات مفيدة عن طائفة لطالما حدثني عنهم ابن خالي وتردده عليهم في شمال ولاية نيويورك واعتياده على شراء الحليب من مواشيهم وكذلك البيض البلدي، في قرية لا تستخدم الكهرباء ولا كل الأجهزة الحديثة ولا السيارات.
وهم صادقون وطيبون في تعاملهم.
نتذكر الراحل البجيرمي في طرائفه من العالم ليحدث الناس عنهم يا رعاك الله.
سلمت أيها المبدع الجميل.