كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

تقدير موقف

خالد العبود:

-تحاول الولايات المتحدّة، أن تدخل على معادلة "النظام الإقليميّ الصاعد"، من خلال الاستثمار في ملفّاتٍ تعتقد أنّها قادرةٌ على أن تؤمّن لها نسبة مساهمة مقبولة، تمنحها موقعاً في هذا "النظام"، يضمن لها حماية الحدّ الأدنى لمصالحها، على مستوى المنطقة..
-لهذا فهي تحاول "الاستثمار" في "وجودها" غير المشروع، في بعض الأراضي السوريّة، من خلال محاولة "المقايضة" على هذا "الوجود"، باعتباره وجوداً يحاكي الوجود الإيرانيّ والروسيّ في سوريّة!!..
-"حلف المقاومة"، من خلال أدوات خارطة النفوذ التي رسَّمَها على مستوى المنطقة، يعمل على منع الولايات المتحدة بالنار، من هذا "الاستثمار" وهذه "المقايضة"، وهو ما تحاول أن تواجهه وتمنعه الولايات المتحدّة، مستقويةً بأمرٍ واقعٍ فرضته طبيعةُ "الفوضى" في المنطقة!!..
-لن تستطيع الولايات المتحدة، "الاستثمار" في هذا "الوجود"، كونها غير قادرةٍ على مواجهة خارطة "حلف المقاومة"، أو التأثير عليها، أو حتّى محاولاتها المساهمة فيها، من خلال إعادة إنتاج "داعش"، أو غيرها من أدوات "الفوضى"، التي طالما استقوت بها في عدوانها على سوريّة..
-إنّ "العمى الاستخباراتيّ" الذي أصاب الولايات المتحدة في المنطقة، والذي طالما كنّا نؤكّد لكم عليه، نتيجة الفشل الذي ألحقه بها "حلف المقاومة"، هو الذي سيحول دون وصولها إلى إمكانيّة المساهمة في معادلة "استقرار الإقليم"، وهو الأمر ذاته الذي سيبقى عليها طرفاً يمارس الاحتلال الموصوف، وبالتالي المواجهة الحتمية!!..